العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧ - المراد بالوقت الاختصاصِی
ظهراً[١]، وکون هذه الصلاة[٢] عصراً[٣].
⇨ العصریة لا تنقلب عمّا هی علیها إلاّ بمجیء الدلیل علی العدول ولو کان بعد الفراغ؛ لأنّ العدول _ کما قدّمنا _ خلاف القاعدة، ولا دلیل هاهنا علیه. (البجنوردی).
* لکنّه ضعیف. (محمد رضا الگلپایگانی).
* هذا هو الأظهر بحسب النصوص، ولکن لعدم إفتاء المشهور به لا یُترک الاحتیاط بأن ینوی ما فی ذمّته واقعاً. (الروحانی).
[١] وهو ضعیف جدّاً، خصوصاً مع قصد العدول؛ لأنّ الظهریّة بقرینة أخبار العدول من العناوین القصدیّة، ومستحیل انقلاب حقیقة أحدهما بالآخر بدون قصده ولو عدولاً، والمفروض أنّ المقدار المعلوم من مشروعیّة العدول هو العدول حین الصلاة، لا بعد تمامها، وما فی بعض النصوص من مشروعیّة العدول بعد العمل أیضاً غیر معمول به، فمطروح کما لایخفی. (آقاضیاء).
* هذا الاحتمال لا وجه له أصلاً؛ لِما عرفت من أنّ الشیء لا ینقلب عمّا وقع علیه، ولذا کان العدول علی خلاف القاعدة، وصحّة العصر فی أوّل الزوال وصحّة الظهر آخر الوقت یکشف أو یبتنی علی صحّة ما ذکرنا من عدم الاختصاص فی الوقت، لا فی الظهرین ولا العشاءین، بل الوقت کلّه صالح لکلٍّ منهما، وإنّما یجب الترتیب بینهما، وتقدیم الظهر علی العصر، والمغرب علی العشاء مع التذکّر، أمّا مع الغفلة والنسیان فتصحّ الثانیة لو وقعت قبل الاُولی. (کاشف الغطاء).
* هذا الاحتمال ضعیف جدّاً. (البروجردی).
* هذا الاحتمال بعید جدّاً. (مفتی الشیعة).
[٢] الأقوی أنّ الباقی فی الذمّة هو الظهر، لکن لو صلّی أربعا وقَصَد ما فی الذمّة کان أحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
[٣] وکذا لا مانع من صحّة الظهر إن أتی بها نسیاناً مع عدم أداء صاحبة الوقت فی آخر الوقت، وأن تُحسب قضاءً. (الفیروزآبادی).
* وهو الذی جعله أظهر القولین فی المسألة الآتیة، لکنّه مشکل جدّاً. (آل یاسین).