العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٧ - موارد سقوط الأذان، وأنّه رخصة أم عزِیمة
النافلة[١] مع عدم طول الفصل.
⇨ * الظاهر السقوط، ومع التنزّل عن ذلک فإتیانها رجاءً بلا کلام. (الرفیعی).
* لایبعد الحصول بذلک. (محمّد الشیرازی).
[١] الفصل بالنافلة وإن لم یکن کافیاً فی تحقّق التفریق لکنّه یخرج السقوط عن کونه عزیمة مطلقاً. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* بل الظاهر الحصول. (الحائری).
* الظاهر حصوله به وإن لم یحصل بعض مراتب التفریق ممّا فیه الفضل. (الإصفهانی).
* الظاهر أنّ الفصل بالنافلة بحکم التفریق. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).
* لایبعد حصوله بذلک. (الکوه کَمَرَئی).
* إلاّ إذا کان سقوط الأذان مناطه الجمع بین الصلاتین فإنّه مع فعل النافلة لا جمع، کما فی النصّ. (صدر الدین الصدر).
* الظاهر حصول التفریق بها. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل یحصل علی الأقوی. (الشاهرودی).
* الأظهر حصوله به. (المیلانی).
* حصوله به لا یخلو من القوّة. (عبداللّه الشیرازی).
* الظاهر الحصول. (المرعشی).
* یمکن أن یقال: إنّ للتفریق مراتبَ مختلفة، یحصل بعض مراتبها بفعل النافلة دون البعض الآخر، وإشکاله قدس سره فی حصوله بها فی المسألة (٧) من فصل أوقات الیومیة ینافی جزمه بالعدم هنا. (السبزواری).
* الأقوی أنّه یحصل التفریق بین الفریضتین بفعل النافلة بینهما، بل لعلّه یحصل بمطلق التطوّع بینهما وإن لم یکن من الرواتب. (زین الدین).
* فیه تأمّل؛ لأنّ فعل النافلة شیء مستقلّ لیس من متمّمات الفریضة فیُعدّ عرفاً منافیاً لها. (مفتی الشیعة).