العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٨ - تفضِیل إتِیان النوافل فِی المنازل
وعمل الصنائع[١]، وکشف العورة[٢] والسرّة والفخذ والرکبة، وإخراج الریح[٣].
(مسألة ٢): صلاة المرأة فی بیتها أفضل[٤] من صلاتها فی المسجد[٥].
(مسألة ٣): الأفضل[٦] للرجال[٧] إتیان النوافل فی
⇨ * الذین یُخاف منهم من التلویث وعدم احترام المسجد والمصلّین، وأمّا التمکین لأجل تعلیمهم أحکام الدین وتشویقهم علی الحضور للمراسیم الدینیة وتقویة العقیدة فلا یصحّ منعهم، خصوصاً فی زماننا الحاضر. (مفتی الشیعة).
* إذا لم یؤمَن من تنجیسهم المسجد وإزعاجهم الحضور فیه، وإلاّ فلابأس به، بل ربّما یکون راجحا. (السیستانی).
[١] إذا لم یستلزم المزاحمة للمصلّین والهتک للمسجد عرفاً، وإلاّ فیحرم. (مفتی الشیعة).
[٢] لم یظهر دلیل علی کراهة کشف المذکورات فی حدّ أنفسها. نعم، لا یبعد کراهة کشف السرّة والفخذ والرکبة عند الناس فی المسجد. (حسین القمّی). * مع أمن المطّلِع، وإلاّ حرم. (کاشف الغطاء). * أمّا کشف العورة مع وجود الناظر المحترم فیحرم. (مفتی الشیعة).
[٣] لم یظهر دلیل علی کراهته فیه فی نفسه. (حسین القمّی).
[٤] تقدّم الکلام فیه آنفا. (السیستانی).
[٥] فی إطلاقه إشکال، کما تقدّم، وکذا المسألة التالیة. (محمّد الشیرازی).
[٦] إطلاقه بل أصله محلّ إشکال. (اللنکرانی).
[٧] لیس الحکم علی إطلاقه. (حسین القمّی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
* یشکل هذا الإطلاق بالنسبة إلی من کان مأمونا من شبهة الریاء مطلقا، وانطباق بعض العناوین الاُخری. (السبزواری).