العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٦ - مکروهات المسجد
السطح، ونقشها بالصور[١] غیر ذوات الأرواح، وأن یجعل لجدرانها شُرَفاً[٢]، وأن یجعل لها محاریب[٣] داخلة[٤].
الثانی عشر: یُکره استطراق المساجد[٥]، إلاّ أن یصلّی[٦] فیها رکعتین،وکذا إلقاء النخامة والنخاعة[٧]، والنوم[٨] إلاّ لضرورة، ورفع الصوت إلاّفی الأذان ونحوه، وإنشاد الضالّة[٩]، وخذف الحصی[١٠]، وقراءة الأشعار
[١] علی ما أفتی به بعض. (حسن القمّی).
[٢] مثل قصور السلاطین، ویسمّی بالفارسیة (دندانه). (مفتی الشیعة).
[٣] المحراب هو حجرة خاصة تعمل لصلاة الإمام فیها تحفّظاً له من اغتیاله، أمّا المحراب البارز ولو کان تحت السقف أو داخل الجدار لیس مکروهاً. (مفتی الشعیة).
[٤] الّتی تعدّ من بدع معاویة أو غیره من السلطات الجائرة، کما فی کتب السِیَر. (المرعشی).
[٥] ذلک حیث لم یتّخذ طریقاً دائمیّاً بحیث یستلزم انمحاء الصورة المسجدیّة، وإلاّ فیحرم. (المرعشی).
[٦] ما فی المتن موجود فی روایة الحسین بن زید. (تقی القمّی).
[٧] بل ربّما یحرم الإلقاء، وکذا الحال فی تلویثها بسائر القذارات العرفیّة. (السیستانی).
[٨] کراهته فی غیر المسجدین لم تثبت، بل فیهما أیضا محلّ تأمّل. (حسن القمّی).
[٩] ونشدانها. (المرعشی).
[١٠] وضعها علی بطن إبهام الیمنی ودفعها بظفر السبّابة. أمّا إنشاد الضالّة بمعنی طلب صاحبها أو واجدها فقد یمنع کراهتها بوجه مطلق، فإنّه قد یکون من أفضل الطاعات، وأحس_ن ما یکون الإنشاد فی الج_وامع والمجامع التی یکثر اختلاف الناس إلیها. وقد یتوهّم اختصاص الضالّة بالبهیمة، والأصحّ أ نّها أعمّ حتّی من ⇦