العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٣٣ - بقِیة المواضع المکروهة
الثالث والعشرون: إذا کان مقابله باب مفتوح[١]
الرابع والعشرون: المقابر[٢].
الخامس والعشرون: علی القبر.
السادس والعشرون: إذا کان القبر فی قبلته[٣]، وترتفع بالحائل[٤].
⇨ (حسین القمّی).
* النصّ بخصوص المرأة المقبلة بوجهها إلیه، قاعدةً کانت أو قائمة. نعم، یستحب وضع الساتر قدّامه علی ما سیأتی المراد منه. (الشاهرودی).
* سیّما المرأة، کما عن بعض القدماء. (المرعشی).
* لم أعثر علی دلیل علیه سوی نسبته إلی المشهور، وأنّه من الشواغل، وکذا ما بعده، نعم ورد فی خصوص المرأة المقبلة بوجهها إلیه. (زین الدین).
[١] لم نظفر بالنصّ علیه. (حسین القمّی).
* لم یوجد لهذا ولما قبله مستند سوی فتوی بعض الفقهاء، ولا بأس به من باب التسامح. (کاشف الغطاء).
* لا دلیل علیه. (الشاهرودی).
* لم یستند إلی دلیل، نعم، یمکن أن یکون من مصادیق الشواغل. (مفتی الشیعة).
[٢] وقد ورد النهی باتخاذ القبر مسجداً، فلا تجوز السجدة علی القبر ولو کان بقصد الاحترام ولو علی قبر المعصوم ٧ ، ولا إشکال فی الصلاة عند قبور الأئمة علیهم السلام وإن کان القبر قباله، کما أنّه لا بأس عند القبور کما هو المشهور بین العامة والخاصة؛ لأنّ الصلاة للّه تعالی، فهذا لیس للقبر، ولا جعله قبلة. (مفتی الشیعة).
[٣] إلاّ فی قبور المعصومین علیهم السلام ، فیصلّی خلفه وعند رجلیه وعند رأسه، وهو أفضل. (کاشف الغطاء).
[٤] ولو لم یکن أصمّ بل کان متشبّکاً. (المرعشی).