العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٠ - الصلاة فِیما ِیستر ظهر القدم دون الساق
کذائیّاً[١]، نعم، لو کان بحیث لا یصدق لبسه بل یقال: لبس هذا الطرف منه، کما إذا کان طوله عشرین ذراعاً ولبس بمقدار ذراعین منه أو ثلاثة، وکان الطرف الآخر ممّا لا تجوز الصلاة فیه فلا بأس به.
(مسألة ٥٠): الأقوی جواز الصلاة[٢] فیما یستر ظهر القدم[٣] ولا یغطّی الساق، کالجورب[٤] ونحوه.
⇨ * بل مادام یصدق أنه مصلٍّ فیه عرفاً. (آل یاسین).
* یعنی یصدق أنّه مصلٍّ فیه. (الإصطهباناتی).
* بل ما دام یصدق أنّه مصلٍّ فیه عرفا ومع ذلک فی غیر المتنجّس نظر، بل منع علی بعض الوجوه. (حسن القمّی).
[١] لایخفی أنّ مناط المانعیة فی الأمثلة مختلفة، ففی المغصوب بطلان الصلاة دائر مدار صدق التصرّف فیه، فإذا کان الواقع علی الأرض لایتحرّک بحرکات الصلاة فلا وجه لبطلان الصلاة؛ إذ لا موجب له بعد عدم صدق التصرّف فیه، وفی ما لایؤکل لحمه المدار صدق الصلاة فیه، وهو ممنوع فی الفرض وإن فرض أنّه لابس له بنوع من الاعتبار، والمدار فی الذهب والحریر حرمة اللبس، فموضوع المانعیة کالتابع لموضوع التحریم، فلو فرضنا عدم تحریم هذا النوع من اللبس فلا موجب للبطلان. (الشریعتمداری).
* لکنّ مناط البطلان لیس ذلک، بل صدق التصّرف فی مال الغیر بالأفعال الصلاتیّة وإیقاع الصلاة فی الحریر المحض والمیتة، وهومنتفٍ. (المرعشی).
[٢] علی کراهیة علی المشهور، بل الأشهر سیّما فی النعال الِسندیّة والشُمِشْک، وإن کان الحکم بالکراهة مشکلاً؛ لضعف المستند، وعدم تمامیّة قاعدة التسامح لإثبات الکراهة والندب. (المرعشی).
[٣] بحیث لا یکون مانعاً من وضع رأس إصبع الرِجل علی الأرض.(مفتیالشیعة).
[٤] الج_ورب یغطّی الساق، ولک_ن کالحذاء الّ_ذی یسمّی الی_وم (السرپایة) والنعل السندی. (کاشف الغطاء).