العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٨ - الصلاة من غِیر فحص عن القبلة
الأموات بکفایة الواحدة عند عدم الظنّ مخیّراً بین الجهات، أو التعیین بالقرعة[١]، وأمّا فیما لا یمکن فیه التکرار[٢] کحال الاحتضار والدفن والذبح والنحر[٣] فمع عدم الظنّ یتخیّر[٤]، والأحوط القرعة[٥].
(مسألة ١٧): إذا صلّی من دون الفحص عن القبلة إلی جهةٍ غفلةً أو مسامحةً[٦] یجب
⇨ کون أمثال المقام مصبّاً لها. (الخمینی).
* لا دلیل علیه، فهو ضعیف جداً. (مفتی الشیعة).
* لکنّه ضعیف، وکذا القول اللاحق. (اللنکرانی).
[١] فی العمل بها فی المقام تأمّل، وکذا فی ما ذکره أخیرا، وإن کان أحوط. (صدر الدین الصدر).
[٢]أی مع لزومه وعدم إمکان تأخیره إلی أن یتبیّن القبلة. (حسین القمّی).
[٣] فیهما إشکال إلاّ مع الاضطرار ولو خوف موت الذبیحة. (الحکیم).
* الأحوط فیهما التأخیر إلی أن یحصل الظنّ، أو العلم ما لم یبلغ حدّ الحرج، وإن کان الأقوی کفایة الحاجة. (محمد رضا الگلپایگانی).
* مع الاضطرار إلی الذبح والنحر ولو خوف موت الحیوان. (محمّد الشیرازی).
* لو اضطرّ إلیها. (الآملی).
[٤] الأوجه مع عدم إمکان التأخیر هو التعیین بالقرعة. (المیلانی).
* یشکل جواز ذلک فی الذبح والنحر اختیاراً، نعم، إذا تعیّن علیه الذبح أو اضطرّ إلیه تخیّر مع عدم الظنّ. (زین الدین).
[٥] بل الأظهر. (حسین القمّی).
* لا یُترک. (المرعشی، حسن القمی).
* لو حصل منها الظنّ، وإلاّ فشمول أدلّة القرعة لکلّ مورد محلّ تأمّل. (مفتی الشیعة).
[٦] وفی الغفلة یکفی وقوعها بین الیمین والیسار؛ للجمع بین نصوص الباب. (آقاضیاء).