العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٤ - علامات الظنّ بالقبلة
وضعه خلف الاُذُن[١]. وفی البصرة[٢] وغیرها[٣] من البلاد
⇨ بالقیاس إلی الجدی کلّها مبنیّة علی قواعد الهیأة، وکلّها اجتهادات، ولابأس بها مع إفادتها الاطمئنان أو الظنّ مع عدم التمکّن من العلم، کما أنّ الاختلاف بین الأمارات الثلاث للعراق أیضا غیر مضرٍّ مع اتساع المحاذاة والاستقبال. (الشاهرودی).
* فیه إشکال، ولایتمّ بالنسبة إلی أکثر بلاد العراق. (المرعشی).
[١] بل ممّا یلی العضد. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* فی أولویّته إشکال، بل منع. (الخوئی).
* لا أولویة شرعیة علی الظاهر. (محمّد الشیرازی).
* لا أری وجهاً لهذه الأولویة. (الروحانی).
* لم تثبت الأولویّة، ولعلّ وجه الأولی بمناسبة تفسیر المنکب بما فسّره الماتن: أنّه ما بین الکتف والعنق، وفسّره المحقق الثانی وغیره: أنّه مجمع العضد والکتف، فالجامع بینهما خلف الاُذن. (مفتی الشیعة).
[٢] فیما ذکره بالنسبة إلی البصرة، بل فی کثیر منها إشکال لابدّ من الرجوع إلی القواعد أو إلی أهل الفنّ. (الخمینی).
* وما یقربها انحرافاً، کإصبهان وکاشان وقم المشرّفة والریّ ونحوها . (المرعشی).
[٣] جعل الجدی علامة فی هذه البلاد وکذا العلامات فی سائر البلاد لم یرد فیه نصّ، ولاینطبق غالبا علی ما قال به بعض مهرة الفنّ فی العصر الأخیر، فالوقوف علی حصول الاطمئنان هو الأحری. (المیلانی).
* ما أفاده الماتن قدس سره ناظر إلی ما ذکره جماعة من علماء الهیأة، علی حسب شأنهم من تعیّن الانحرافات المبیّنة فی علمها الدقیقة المضبوطة، فالاعتماد علیها مبنیّ علی اعتبار قول العلماء فی هذا العلم. نعم، لو أوجب قولهم الظنّ فهو حجّة عند من لم یتمکّن من تحصیل العلم، وکذا لو حصل الظنّ من الآلات المغناطیسیة الجدیدة الموضوعة لتعیّن جهات القبلة والقطب (البوصلة) فی ⇦