العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٢ - علامات الظنّ بالقبلة
الجملة[١] بجعله[٢] فی أواسط العراق[٣] ، مثل: الکوفة[٤] والنجف وبغداد ونحوها خلف المنکب[٥] الأیمن[٦]، والأحوط[٧] أن یکون ذلک فی غایة ارتفاعه[٨] أو
[١] فلابدّ فی کونه علامةً من تحقّق الاطمئنان ولو من القرائن الخارجیة.(السبزواری).
[٢] کون الجدی منصوصا فی الجملة لا کلام فیه، إلاّ أنّه لایجدی؛ لِما فی بعض نصوصه من الإجمال وعدم إمکان الأخذ بإطلاقه، کما فی مثل قوله: «ضع الجدی فی قفاک»[أ] حتی بالنسبة إلی أهل الکوفة. (الشاهرودی).
[٣] وللّه درّ العلاّمة الطباطبائی، حیث قال:
فاجعله خلف المنکب الأیمن فی أواسط العراق مثل النجفِ[ب] الی آخره. (المرعشی).
[٤] جعلها علامةً لها مطلقاً مع ما تسالموا علیه من مقدار انحرافها غیر خالٍ من المسامحة. (المرعشی).
[٥] لعلّ الأقرب إلی القواعد هو جعله خلف الکَتِف الأیمن. (زین الدین).
[٦] هذا الإطلاق مشکل. (السبزواری).
* وهو المراد من کلام بعض الفقهاء: أوائل الکَتِف بالنسبة إلی ما بین الکَتِفَین . (المرعشی).
[٧] بل هو المتعیّن. (صدر الدین الصدر).
* بل الأقوی. (المرعشی).
* هذا الاحتیاط یجوز ترکه. (مفتی الشیعة).
[٨] المعبّر عنه بقولهم: صاعدة، وذلک بأن یکون الجدی إلی جهة السماء، والفرقدان إلی الأرض. (المرعشی).
[أ] الوسائل : الباب ٥ من أبواب القبلة ، ح١.
[ب] نقلاً عن جواهر الکلام : ٧/٣٦٦.