العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦١ - علامات الظنّ بالقبلة
المنصوص[١] فی...................................
⇨ یظهر ممّا ورد فیه إعمال تعبّد فی طریقیة الکیفیة المذکورة فی أخباره، بل هی إرشاد إلی ما یمکن التوصّل به إلی مواجهة الکعبة، فلا إطلاق لها بالنسبة إلی الأمکنة حتّی فی بلد واحد کالعراق، وکذا بالنسبة إلی کیفیة وضعه من جعله علی القفا، أی خلف الاُذُن وغیر ذلک، وتصدّی الفقهاء لتعیین ذلک بیان لمصبّ إطلاق الأخبار، وما یکون بطبعه طریقا إلی مواجهة الکعبة. (الفانی).
* بفتح الجیم وسکون الدال فی الروایات وعند العرب العَرباء، وبضمّها وسکون الدال فی ألسنة علماء الفلک والفقه والمتشرّعة. وهو نجمٌ خفیّ فی جملة أنجمٍ هی بصورة بطن الحوت، الجدی رأسه، والفرقدان ذنبه، وبینهما ثلاثة أنجم صغار من أحد الجانبین وثلاثة من الجانب الآخر، ثلاثة منها من الفوق وثلاثة من الأسفل تدور حول القطب فی کلّ یوم ولیلة دورة واحدة لطیفة صعبة الدَرک، فیکون الجدی عند طلوع الشمس مکان الفَرقَدَین عند غروبها، وذلک النجم الخفیّ لا یراه إلاّ حدید النظر، وهو لایتغیّر من مکانه فی نظرنا إلاّ یسیراً بحیث لایتبیّن بالحسّ غالباً، ولیعلم أنّ الجُدَیّ _ مصغّراً _ قد یطلق علی نجمٍ آخر وهو اللازق بالدَلو من البروج، نصّ علیه الزبَیدیّ فی التاج، لکنّه لیس بمرادٍ فی باب القبلة. (المرعشی).
* ما کان من الخصوصیات المذکورة مؤثّرا فی حصول الظنّ فمعتبر، وإلاّ فلا. (حسن القمّی).
* الأمارات المذکورة للبلدان بالخصوصیات الواردة فی المتن لاتخلو غالبا من الإشکال، وحیث إنّه لم یثبت حجّیتها تعبّدا فلابدّ من مراعاة مطابقتها لقواعد علم الهیأة، وحینئذٍ ربّما توجب العلم أو الاطمئنان بالمحاذاة بالمعنی المتقدّم. (السیستانی).
[١] النصوص فی الجدی مجملة لا یمکن الأخذ بإطلاقها، وما ذکر من العلامات مأخوذ من أقوال المحقّقین من علماء الهیأة وقواعدها، ولا بأس به إذا أفاد العلم أو الاطمئنان. (زین الدین).