العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٦ - الکلام فِی استعلام القبلة
⇨ * مع عدم کون المستند حسّیاً، وإلاّ فالأقوی کفایة إخبارهما. (أحمد الخونساری).
* لا إشکال إذا کانت عن مقدّمات حِسّیّة. (عبداللّه الشیرازی).
* لا إشکال فیه، بل الأقوی کفایة شهادة عدل واحد، بل من یوثق بقوله. (الفانی).
* لا یبعد الکفایة مع کون إخبارهما عن المبادئ الحسّیّة، ویقدِّم البیّنة علی اجتهاده الظنّی، ولا یبعد جواز التعویل علی قول أهل الخبرة مع عدم مخالفته لاجتهاده العلمی وإن خالف ظنّه المطلق. (الخمینی).
* أظهره کفایة شهادة العدلین، بل لا تبعد کفایة شهادة العدل الواحد، بل مطلق الثقة أیضاً. (الخوئی).
* الأقوی کفایتها إن کان إخبارهما مستنداً إلی المبادئ الحسّیّة، وإلاّ فالأقوی عدم الکفایة حتّی مع عدم التمکّن مع العلم، فیعمل بالظنّ الفعلی. (محمد رضا الگلپایگانی).
* الأقرب کفایتها مع استنادها إلی الاُمور المعتبرة. (السبزواری).
* الأقوی کفایة البیّنة إذا استندت فی شهادتها إلی الحسّ. (زین الدین).
* لا إشکال فیها، بل وکذا فی شهادة العدل الواحد، والثقة. (محمّد الشیرازی).
* الأظهر الکفایة، بل الأظهر کفایة عدل واحد، بل ثقة. (حسن القمّی).
* الظاهر أنّه لا وجه للإشکال؛ إذ مقتضی الصناعة اعتبار شهادة العدلین مع اجتماع شرائطها، بل لا یبعد کفایة شهادة العدل الواحد، بل مطلق الثقة. (تقی القمّی).
* لا إشکال فیها إذا کان إخبارهما عن حسّ، بل یکفی فی الفرض خبر الواحد الثقة. (الروحانی).
* لا إشکال فیه؛ لعموم حجّیة البیّنة فی جمیع الموضوعات إذا کانت شهادتها عن حسٍّ أو حدس، ولکن فی تشخیص القبلة عند عدم التمکّن من تحصیل ⇦