العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٦ - الشکّ فِی الوقت بعد الفراغ من الصلاة
الإعادة[١] بعد الإحراز[٢].
(مسألة ٧): إذا شکّ بعد الفراغ من الصلاة فی أ نّها وقعت فی الوقت أو لا: فإن علم عدم الالتفات[٣] إلی الوقت حین الشروع وجبت[٤]
⇨ فالظاهر الصحّة، وإذا کان شکّه فی الأثناء کان علیه إعادة الصلاة بعد الإحراز، وإذا کان حین شکّه عالماً بدخول الوقت أتمّ الصلاة، ثمّ أعادها علی الأحوط. (زین الدین).
* مع عدم العلم بوقوع بعض الصلاة قبل الوقت، وإلاّ ففیه إشکال. (حسن القمّی).
* بل یبعد؛ فإنّ جریان قاعدة الفراغ متوقف علی تحقق التکلیف، وکون الشکّ فی الامتثال والشکّ فی المقام فی أصل التکلیف. (تقی القمّی).
* بل الأظهر ذلک. (الروحانی).
* بل الحکم الصحّة مع إحرازه دخول الوقت، سواء کان عالماً بوقوع الصلاة فی الوقت، أم بوقوع بعضها فی خارج الوقت. (مفتی الشیعة).
* بل هو الأظهر؛ لجریان قاعدة التجاوز بضمیمة ما دلّ علی أنّ المراعی یکفی فی حقّه الدخول فی الأثناء. (السیستانی).
* فیما إذا علم بوقوع تمام الصلاة فی الوقت، وفی غیره محلّ إشکال. (اللنکرانی).
[١] لا تجب إذا تبیّن وقوعها فی الوقت. (الجواهری).
* إذ لا مسرح لقاعدتَی الفراغ والصحّة بعد فرض کون الغفلة محرزة، وجریانهما منوط بإحراز الالتفات، کما حقّق فی محلّه. (المرعشی).
[٢] نعم، إذا أحرز وقوع الصلاة تماماً فی داخل الوقت فلا تجب الإعادة علیه. (مفتی الشیعة).
[٣] فی الحکم بالبطلان ووجوب إعادة الصلاة نظر. (أحمد الخونساری).
[٤] قد مرّ الحکم بالصحّة مع العلم بعدم الالتفات. (محمد تقی الخونساری، الأراکی).