الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٢٩ - في كسر قرني الغزال نصف قيمته
ففيه (١) نصف القيمة، و لو جمع بينه (٢) و بين آخر من اثنين فتمام القيمة، و هكذا (٣).
هذا (٤) هو المشهور
(١) الضمير في قوله «ففيه» يرجع لكلّ فرد من قرني الغزال و عينيه و يديه و رجليه.
و اللام في قوله «نصف القيمة» للعهد الذكري، فلا يلزم الإيراد على عبارة الشارح ;، كما أوردوا بأنه لو قال «الربع» أو «النصف» لكان خاليا من الإشكال.
و الحال اذا كان اللام في القيمة للعهد الذكري فلا يراد من القيمة إلّا ما ذكر، و نصف ما ذكر من القيمة في القرنين هو الربع، و في غيرهما هو النصف، فعلى هذا أنّ قول الشارح ; «ففيه نصف القيمة» لا قصور فيه كما ادّعى القصور بعض المحشّين.
من حواشي الكتاب: الأولى أن يقول: ففيه ربع القيمة أو نصفها حتّى يخلو العبارة من القصور في الإفادة كما لا يخفى على من تأمّل. (حاشية المولى الهروي ;).
الغزال- بفتح الغين-: الشادن حين يتحرّك و يمشي. جمعه: غزلة و غزلان، وزان غلمة و غلمان. (الصحاح، أقرب الموارد).
و الشادن: ولد الظبية. (المنجد).
(٢) الضمير في قوله «بينه» يرجع الى الواحد. يعني لو جمع بين كسر واحد من المذكورين مع واحد آخر منها وجب عليه تمام القيمة.
(٣) يعني و هكذا لو جمع بين واحد من الاثنين مع واحد من الاثنين الآخر و واحد من غيرهما وجب عليه كفّارة كلّ بحسابه، مثل أن يكسر واحدا من القرن و واحدا من الرجل و واحدا من اليد فيجب عليه تمام القيمة للرجل و اليد الواحدين، و ربع القيمة لقرن واحد، و هكذا.
(٤) المشار إليه في قوله «هذا» هو ما ذكر من الكفّارات في القرن و العين و اليد و الرجل. يعني أنها أفتى بها المشهور من الفقهاء.