الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٢ - شرائط المذبوح
الاذن (١) من غير أن يذهب منها (٢) شيء و ثقبها و وسمها و كسر القرن الظاهر و فقدان القرن و الاذن خلقة و رضّ (٣) الخصيتين فليس (٤) بنقص، و إن كره الأخير (٥)، (غير (٦) مهزول) بأن يكون ذا شحم على الكليتين و إن قلّ.
(و يكفي فيه (٧) الظنّ) المستند الى نظر أهل الخبرة، لتعذّر العلم
حيوان سقط تعدادا من أسنانه.
(١) هذا و ما بعده في قوله «و ثقبها و وسمها و كسر القرن ... الخ» مبتدأ، و خبرهما هو قوله «فليس بنقص».
(٢) الضمائر في قوله «منها، ثقبها، و سمها» ترجع الى الاذن، و التأنيث باعتبار تأنيث اذن، و كلّ عضو كان في البدن زوجا يكون مؤنّثا.
(٣) بالرفع، عطفا على قوله «أمّا شقّ الاذن».
الرضّ- من رضّه رضّا-: دقّه و جرشه، فهو رضيض و مرضوض.
(أقرب الموارد).
(٤) خبر لقوله «أمّا شقّ الاذن» و ما بعده. يعني أنّ المذكورات في خصوص الهدي ليس نقصا.
(٥) المراد من «الأخير» هو قوله «رضّ الخصيتين». فيكره مرضوض الخصيتين في الهدي.
(٦) الثالث من شرائط الهدي هو كونه غير مهزول. و الملاك في تشخيص عدم الهزل هو كون مقدار و لو قليلا من الشحم على كليتيه.
(٧) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى غير الهزل. يعني اذا ظنّ كون الهدي غير مهزول يكفي فيه، و لا يجب تحصيل العلم لعدم إمكانه. لكنّ الظنّ يحصل بإخبار أهل الخبرة، فمتى حصل له الظنّ في كون الهدي غير مهزول ثمّ ذبحه يكفي له و لو لم يكن كذلك.