الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١١ - الاولى كلّ طواف ركن
تداركه (١) (فيعود إليه (٢) وجوبا مع المكنة) و لو من بلده (٣) (و مع التعذّر) (٤) و الظاهر أنّ المراد به المشقّة الكثيرة وفاقا للدروس، و يحتمل إرادة العجز عنه (٥) مطلقا (يستنيب) فيه، و يتحقّق البطلان بتركه (٦) عمدا و جهلا بخروج ذي الحجّة قبل فعله إن كان طواف الحجّ مطلقا، و في عمرة التمتّع يضيق وقت الوقوف (٧) إلّا عن التلبّس بالحجّ قبله (٨)، و في المفردة (٩) المجامعة للحجّ و المفردة
(١) يعني لو ترك الطواف الواجب نسيانا وجب إتيانه متى ذكره.
(٢) الضمير في قوله «إليه» يرجع الى طواف النساء. يعني لو ترك طواف النساء و لو عمدا رجع الى مكّة و أدّاه مع إمكان العود.
(٣) يعني وجوب العود لإتيان طواف النساء مسلّم و لو من بلده.
(٤) أي لو تعذّر العود- و المراد منه هو حصول المشقّة الكثيرة الغير المتحمّلة كما عن الدروس (ج ١ ص ٤٠٤)- جاز له الاستنابة لطواف النساء.
(٥) يعني يحتمل أن يراد من التعذّر العجز مطلقا، سواء كان عجزا عقليا أم شرعيا أم عرفيا.
(٦) الضمير في قوله «بتركه» يرجع الى الطواف الواجب. يعني لو ترك الطواف الواجب عمدا أو جهلا بطل نسكه بخروج شهر ذي الحجّة قبل إتيانه إن كان المتروك طواف الحجّ مطلقا، أي حجّ تمتّع أو إفراد أو قران.
(٧) يعني يتحقّق البطلان في ترك طواف عمرة التمتّع بضيق وقت الوقوف في عرفة.
(٨) الضمير في قوله «قبله» يرجع الى الطواف. يعني أنّ الوقوف في عرفات يضيق وقته إلّا أن يشرع في إحرام الحجّ من مكّة و يذهب الى عرفات لدرك وقوفها من زوال اليوم التاسع قبل إتيان الطواف المتروك لعمرة التمتّع، بحيث لو أتاه لا يمكن درك الوقوف كذلك.
(٩) يعني و في تحقّق بطلان العمرة المفردة المجامعة للحجّ بترك طوافها عمدا أو جهلا