الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧٦ - يستحبّ الإكثار من الصلاة بمسجد الخيف
روي (١) أنه من صلّى به مائة ركعة عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبّح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له أجر عتق رقبة، و من هلّل اللّه فيه مائة عدلت إحياء نسمة (٢)، و من حمد اللّه فيه مائة عدلت خراج العراقين (٣) ينفق في سبيل اللّه، و إنّما سمّي خيفا لأنه (٤) مرتفع عن الوادي، و كلّ ما ارتفع عنه سمّي خيفا.
(و خصوصا عند المنارة (٥)) التي في وسطه،
له أن يصلّي في هذا المسجد كثيرا.
(١) و الرواية منقولة في الوسائل:
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر ٧ أنه قال: من صلّى في مسجد الخيف بمنى مائة ركعة قبل أن يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبّح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة، و من هلّل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، و من حمد اللّه فيه مائة تحميد عدلت أجر خراج العراقين يتصدّق به في سبيل اللّه عزّ و جلّ. (الوسائل: ج ٣ ص ٥٣٥ ب ٥١ من أبواب أحكام المساجد ح ١).
(٢) النسمة- محرّكة-: نفس الروح و الإنسان، جمعها: نسم و نسمات، و في الكلّيات:
كلّ دابّة فيها روح فهي نسمة. (أقرب الموارد).
(٣) المراد من «العراقين» هو بلده البصرة و الكوفة، كانتا مركز اجتماع الجيش و العسكر، و لكلّ منهما حاكما مستقلّا.
(٤) الضمير في قوله «لأنه» يرجع الى مسجد الخيف أي لأنه وقع في مكان مرتفع عن المسيل و الوادي.
(٥) المنارة- بفتح الميم-: موضع النور. يقال: هدم فلان منار المساجد.
(أقرب الموارد).
فإنّ المنارة قد وقعت في وسط مسجد الخيف بحيث لكلّ جانب منها ثلاثين