الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧١ - استلام الأركان و المستجار و إتيان زمزم
دنا من البيت.
[استلام الأركان و المستجار و إتيان زمزم]
(و استلام الأركان) (١) كلّها، (و المستجار (٢)، و إتيان (٣) زمزم و الشرب منها) و الامتلاء، فقد قال النبي ٦: ماء زمزم لما شرب (٤) له، فينبغي شربه للمهمّات (٥) الدينية و الدنيوية. فقد فعله جماعة من الأعاظم لمطالب مهمّة فنالوها (٦)، و أهمّها (٧) طلب رضا اللّه و القرب منه
(١) السابع من المستحبّات هو استلام أركان البيت، و هذا غير استحباب استلام زوايا البيت من الداخل كما ذكر.
(٢) بالكسر، عطفا على الأركان. يعني يستحبّ استلام المستجار، و سمّي به لاستجارة فاطمة أمّ علي ٧ به عند ولادته ٧.
(٣) الثامن من المستحبّات هو أن يجيء الى ماء زمزم و يشرب منها.
(٤) قوله «شرب» بصيغة المجهول. و الضمير في قوله «له» يرجع الى «ما» الموصولة. يعني أنّ ماء زمزم يشرب لقضاء الحوائج.
و قد ورد هذا الحديث في مستدرك الوسائل:
عن إسماعيل بن جابر قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: ماء زمزم شفاء من كلّ داء- و أظنّه قال:- كائنا ما كان، لأنّ رسول اللّه ٦ قال: ماء زمزم لما شرب له. (مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ٣٤٨ ب ١٤ من أبواب مقدّمات الطواف ح ٢).
(٥) يعني ينبغي أن يشرب ماء زمزم بنية قضاء الحاجات المهمّة الدينية منها و الدنيوية.
(٦) الضمير في قوله «نالوها» يرجع الى المطالب المهمّة، فإنّ طائفة من أعاظم الفقهاء و العلماء شربوا من ماء زمزم بقصد قضاء حاجاتهم المهمّة فنالوا حوائجهم.
(٧) الضمير في قوله «أهمّها» يرجع الى المطالب المهمّة. يعني أنّ أهمّ المطالب