الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٥٨ - إذا بات بمنى ليلتين جاز له النفر في الثاني عشر بعد الزوال
بالمأثور، (و الوقوف عندها) (١) بعد الفراغ من الرمي، مستقبل القبلة، حامدا (٢) مصلّيا داعيا سائلا القبول. (و كذا الثانية) (٣) يستحبّ رميها عن يمينه و يسارها، واقفا بعده كذلك (٤). (و لا يقف عند الثالثة) و هي جمرة العقبة مستحبّا (٥)، و لو وقف لغرض فلا بأس.
[إذا بات بمنى ليلتين جاز له النفر في الثاني عشر بعد الزوال]
(و إذا بات بمنى ليلتين جاز له النفر في الثاني عشر بعد الزوال (٦))، لا
و الحصى في يدك: اللّهمّ هؤلاء حصياتي فاحصهنّ لي و ارفعهنّ في عملي. ثمّ ترمي فتقول مع كلّ حصاة: اللّه أكبر، اللّهمّ ادحر عنّى الشيطان، اللّهمّ تصديقا بكتابك و على سنّة نبيّك، اللّهمّ اجعله حجّا مبرورا و عملا مقبولا و سعيا مشكورا و ذنبا مغفورا، و ليكن فيما بينك و بين الجمرة قدر عشرة أذرع أو خمسة عشر ذراعا، فاذا أتيت رحلك و رجعت من الرمي فقل: اللّهمّ بك وثقت، و عليك توكّلت، فنعم الربّ و نعم المولى و نعم النصير. قال: و يستحبّ أن ترمي الجمار على طهر. (الوسائل: ج ١٠ ص ٧٠ ب ٣ من أبواب رمي جمرة العقبة ح ١).
(١) يعني يستحبّ الوقوف عند الجمرة الاولى بعد الفراغ من رمي الحصيات.
(٢) هذا و ما بعده حال عن الناسك. يعني يستحبّ أن يقف عند الجمرة الاولى في حال كونه يحمد اللّه و يصلّي على النبي و آله و داعيا و سائلا قبول نسكه.
(٣) يعني و كذا يستحبّ رمي الجمرة الثانية عن يمين الرامي و يسار الجمرة.
(٤) المشار إليه في قوله «كذلك» هو قوله «مستقبل القبلة، حامدا مصلّيا داعيا سائلا القبول».
(٥) يعني أنّ الوقوف عند الثالثة لم يكن مستحبّا، و لو وقف لغرض آخر فلا بأس منه.
(٦) أي بعد زوال اليوم الثاني عشر من ذي الحجّة، فلا يجوز له الخروج قبل ظهر