الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٣٠ - يمرّ فاقد الشعر الموسى على رأسه
مسمّاه (١) كما مرّ، (و لو تعذّر) فعله (٢) (في منى) في وقته (فعل بغيرها) وجوبا (و بعث بالشعر إليها ليدفن) فيها (مستحبّا) فيهما (٣) من غير تلازم (٤)، فلو اقتصر على أحدهما تأدّت سنّته خاصّة.
[يمرّ فاقد الشعر الموسى على رأسه]
(و يمرّ (٥) فاقد الشعر الموسى على رأسه) مستحبّا (٦) إن وجد ما يقصّر منه غيره (٧)، و إلّا (٨) وجوبا، و لا يجزي الإمرار (٩) مع إمكان التقصير
(١) الضمير في قوله «مسمّاه» يرجع الى التقصير كما مرّ في تقصير عمرة التمتّع.
(٢) يعني لو لم يتمكّن الناسك من فعل الحلق في منى في يوم النحر وجب عليه الحلق في غير منى، و يستحبّ له إرسال شعره للدفن في منى.
و الضميران في قوله «فعله» و «وقته» يرجعان الى الحلق، و الضمير في قوله «بغيرها» يرجع الى منى، و كذلك في «إليها» و «فيها».
(٣) الضمير في قوله «فيهما» يرجع الى بعث الشعر و دفنه.
(٤) يعني لا ملازمة بين إرسال الشعر الى منى و دفنه فيها، فلو أرسله إليها عمل بسنّة البعث فقط.
(٥) قوله «يمرّ» بضمّ الياء و كسر الميم بصيغة المعلوم، و فاعله «فاقد الشعر»، و مفعوله «الموسى». يعني يستحبّ لمن كان فاقد الشعر في رأسه أن يمرّ الموسى على رأسه.
(٦) فالإمرار كذلك مستحبّ لفاقد الشعر في رأسه اذا وجد في بدنه ما يقصّر به من الظفر و الشعر.
(٧) الضمير في قوله «غيره» يرجع الى شعر الرأس. و في قوله «منه» يرجع الى «ما» الموصولة. يعني لو وجد في بدنه شعرا غير شعر رأسه ليقصّر منه.
(٨) استثناء من قوله «إن وجد ما يقصّر ... الخ». يعني لو لم يجد في بدنه شيئا يقصّر منه وجب إمرار الموسى على رأسه الخالي من الشعر.
(٩) فلو أمكن التقصير من ظفره و شعره الذي غير شعر الرأس لا يجزى إمرار