الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٨ - الوقوف على الصفا
الدروس الظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما (١) أيضا.
[الوقوف على الصفا]
(و الوقوف على الصفا) (٢) بعد الصعود إليه حتّى يرى البيت من بابه (مستقبل الكعبة (٣)، و الدعاء و الذكر) قبل الشروع (٤) بقدر قراءة البقرة مترسّلا (٥)، للتأسّي (٦)، و ليكن الذكر (٧) مائة تكبيرة و تسبيحة و تحميدة
(١) يعني قال المصنّف ; في الدروس باستحباب الخروج الى السعي من الباب الموازي للأسطوانتين أيضا. (راجع الدروس الشرعية: ج ١ ص ٤٠٩).
(٢) هذه هي خامس مقدّمات السعي، بأن يتوقّف على الصفا بعد الصعود إليه بمقدار يرى البيت من باب الصفا.
و الضمير في قوله «بابه» يرجع الى الصفا.
(٣) بأن يتوجّه الى جهة الكعبة عند التوقّف في الصفا و الدعاء فيه.
(٤) يعني الوقوف و الدعاء و الذكر في الصفا قبل الشروع للسعي.
(٥) أي متأنّيا لا يستعجل.
(٦) كما ورد في الوسائل:
عن بكير بن أعين عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: إنّ آدم لمّا نظر الى الحجر من الركن كبّر اللّه و هلّله و مجّده، فلذلك جرت السنّة بالتكبير و استقبال الركن الذي فيه الحجر من الصفا. (الوسائل: ج ٩ ص ٥١٩ ب ٤ من أبواب السعي ح ٤).
و من الروايات الدالّة على استحباب إطالة الوقوف على الصفا و تأثيره على زيادة المال الخبر المنقول في الوسائل:
عن حمّاد المنقري قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧: إن أردت أن يكثر مالك فأكثر الوقوف على الصفا. (الوسائل: ج ٩ ص ٥١٩ ب ٥ من أبواب السعي ح ١).
(٧) يعني يستحبّ الذكر في الصفا بهذه الكيفية:
اللّه أكبر ١٠٠ مرّة.