الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٢٧ - الطهارة من الحدث
غيره، و الأفضل استقاؤه بنفسه (١)، و يقول عند الشرب و الصبّ: اللّهمّ اجعله علما نافعا، و رزقا واسعا، و شفاء من كلّ داء و سقم.
[الطهارة من الحدث]
(و الطهارة) (٢) من الحدث على أصحّ القولين (٣)، و قيل: يشترط، و من الخبث أيضا. (و الخروج من باب الصفا) (٤) و هو الآن داخل (٥) في المسجد كباب بني شيبة، إلّا أنه (٦) معلّم باسطوانتين فليخرج من بينهما، و في
و أعضائه.
الدلو: الذي يستقى به، مؤنث، و قد يذكّر، جمعه: أدل. (أقرب الموارد).
و يستحبّ أيضا أن يشرب و يصبّ من ماء دلو وضع في مقابل الحجر الأسود، و إن لم يمكن الاستفادة من مائه فمن الدلو الذي وضع في غير مقابل الحجر.
و الضمير في قوله «غيره» يرجع الى الدلو المقابل للحجر.
(١) بمعنى أنّ المستحبّ أن يخرج الماء من البئر بنفسه لا بمباشرة الغير.
و لا يخفى بأنّ بئر زمزم وقع في طرف المشرق من الكعبة و الفاصل ١٨ مترا و هي في قرب مقام إبراهيم ٧.
(٢) هذه هي ثالث مقدّمات السعي.
(٣) في مقابله القول بوجوب الطهارة من الحدث.
(٤) هذه هي رابع مقدّمات السعي.
(٥) قال الشارح ; بأنّ باب الصفا في زمانه داخل في المسجد لتوسعته كما هو الحال في باب بني شيبة.
(٦) الضمير في قوله «أنه» يرجع الى باب الصفا. يعني انّ الباب المذكور علّم بعلامة و هي الاسطوانتان، فمن أراد الاستحباب فليخرج من بين الاسطوانتين فيكون حينئذ خارجا من باب الصفا.
و الضمير في قوله «بينهما» يرجع الى الاسطوانتين.