الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٩ - الغسل
بكسر الهمزة و الخاء المعجمة. (و دخول (١) مكّة من أعلاها) من عقبة المدنيّين للتأسّي (٢)، سواء في ذلك المدني و غيره. (حافيا) (٣) و نعله بيده بسكينة (٤) و هو الاعتدال في الحركة (و وقار) (٥) و هو الطمأنينة (٦) في
(١) الثالث من مستحبّات الطواف هو دخول الطائف مدينة مكّة من أعلى مكّة، من عقبة المدنيّين اذا أتاها من طريق المدينة.
و نقل الفاضل الهندي ; عن بعض الأعلام باستحباب الدخول من عقبة المدنيّين لكلّ من جاء الى مكّة من سائر الأقطار. (كشف اللثام: ج ٥ ص ٤٥٦).
(٢) و الرواية الدالّة على استحباب الدخول من الجانب المذكور منقولة في الوسائل:
عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ (في حديث طويل) في صفة حجّ رسول اللّه ٦ قال: و دخل من أعلى مكّة من عقبة المدنيّين، و خرج من أسفل مكّة من ذي طوى. (الوسائل: ج ٩ ص ٣١٧ ب ٤ من أبواب مقدّمات الطواف ح ١).
(٣) الرابع من مستحبّات الطواف هو دخول بلدة مكّة حافيا و الحال يأخذ نعله بيده.
(٤) السكينة- بفتح السين-: الطمأنينة و الوقار. (المنجد).
(٥) عطف على قوله «بسكينة».
قال الفاضل الهندي ;: المراد من السكينة و الوقار واحد، أو أحدهما الخضوع الصوري و الآخر المعنوي. (كشف اللثام: ج ٥ ص ٤٥٧).
عن السيد نور الدين الجزائري ;: لو قيل بعكس ما اشتهر من معناهما لكان أنسب، فالسكينة: هي الهيئة النفسانية التي قال في القرآن هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. (الفتح: ٤). و الوقار: هو الهيئة البدنية كما قال في القرآن الكريم وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ. (الأحزاب: ٣٣).
(٦) الطمأنينة- بضمّ الطاء و سكون الميم بعد الهمزة-: توطين و تسكين يحصلان