الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٨ - الغسل
[الغسل]
(الغسل (١)) قبل دخول مكّة (من بئر ميمون) (٢) بالأبطح، (أو) بئر (فخّ) (٣) على فرسخ من مكّة بطريق المدينة، (أو غيرهما (٤). و مضغ الإذخر (٥))
(١) الأول من مستحبّات الطواف هو الغسل قبل الدخول لبلدة مكّة من بئر ميمون.
(٢) قال الفاضل الهندي ;: ميمون بن عبد اللّه بن حمّاد الحضرمي الذي كان حليفا لبني اميّة و كان حفرها في الجاهلية. كذا في السرائر [ج ١ ص ٥٦٩]، و في القاموس ميمون بن خالد الحضرمي [القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢٧٩].
(كشف اللثام: ج ٥ ص ٤٥٤).
الأبطح: هو المسيل، و من أسامي مكّة لكونها في المسيل.
(٣) الفخّ- بفتح الفاء و تشديد الخاء-: و هو على رأس فرسخ من مكّة.
من حواشي الكتاب: قتل في الفخ الحسين بن علي بن الحسن ابن عمّ الكاظم ٧. (حاشية المولى الهروي ;).
(٤) يعني يستحبّ الغسل عند الدخول لمكّة من غير بئر ميمون و فخّ.
(٥) الثاني من مستحبّات الطواف هو مضغ الإذخر، و قد ذكرنا ضبطه و معناه في صفحة ٢٧٠ فراجع.
و الروايات الدالّة على استحباب مضغ الإذخر عند الدخول للحرم منقولة في الوسائل:
منها: عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه ٧ قال: اذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه. (الوسائل: ج ٩ ص ٣١٦ ب ٣ من أبواب مقدّمات الطواف ح ١).
قال الكليني ;: سألت بعض أصحابنا عن هذا فقال: يستحبّ ذلك ليطيب به الفم لتقبيل الحجر. (المصدر السابق).
و منها: عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: اذا دخلت الحرم فتناول من الإذخر فامضغه، و كان يأمر أمّ فروة بذلك. (المصدر السابق: ح ٢).