الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٣ - تواصل أربعة أشواط
فيها (١) مطلقا.
(و لو ذكر) (٢) نقصان الطواف (في أثناء السعي ترتّبت صحّته (٣) و بطلانه على الطواف)، فإن كان نقصان الطواف قبل إكمال أربع استأنفهما (٤)، و إن كان بعده (٥) بنى عليهما (٦) و إن لم يتجاوز (٧) نصف السعي، فإنّه تابع للطواف في البناء و الاستئناف.
(و لو شكّ في العدد) (٨) أي عدد الأشواط (بعده) أي بعد
(١) يعني قال في الدروس بالبناء على ما أتى من الأشواط مطلقا، قطع الطواف مع العذر أو لا، قبل الأشواط الأربعة أو بعدها.
(٢) يعني لو ذكر الطائف في أثناء سعيه بأنه لم يأت أشواطا سبعة بل أتاها ناقصا بنى صحّة سعيه على صحّة طوافه، بمعنى أنه لو أتى الطواف أقلّ من أربعة أشواط بطل طوافه و سعيه كلاهما لبطلان الطواف الملازم لبطلان السعي.
و لو أتى الطواف أزيد من أربعة أشواط صحّ طوافه المترتّب عليه صحّة سعيه.
(٣) الضميران في قوله «صحّته» و «بطلانه» يرجعان الى السعي.
(٤) ضمير التثنية في قوله «استأنفهما» يرجع الى الطواف و السعي.
(٥) أي لو كان نقصان الطواف بعد إكمال أربعة أشواط حكم بصحّة طوافه و سعيه و بنى على ما سبق من أشواطهما، مثلا اذا طاف ستة أشواط فعلم بها في المرتبة السادسة في أثناء سعيه أكمل الطواف و بعده يكمل السعي، فيصحّ كلاهما.
(٦) ضمير التثنية في قوله «عليهما» يرجع الى الطواف و السعي.
(٧) قوله «و إن لم يتجاوز» وصلية. يعني أنّ البناء على ما سبق من أشواط السعي و لو كان علمه بنقصان الطواف قبل نصف السعي، بأن تيقّن بنقصان الطواف بعد إكمال الأشواط الأربعة في الشوط الثالث من السعي.
و الضمير في قوله «فإنّه» يرجع الى السعي.
(٨) لو شكّ الطائف في عدد الأشواط فله صور أربع: