الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٤٦ - الصيد
المحرّم: (١) الثعلب و الأرنب و الضبّ (٢) و اليربوع (٣) و القنفذ (٤) و القمل (٥) و الزنبور (٦) و العظاءة (٧)، فلا يحرم (٨) قتل الأنعام و إن توحّشت، و لا
(١) يعني و يحرم الصيد من الحيوان المحرّم اللحم كالثعلب و الأرنب ... الخ.
(٢) الضبّ: حيوان من الزحّافات شبيه بالحرذون، ذنبه كثير العقد، و من أمثالهم:
أعقد من ذنب الضبّ. جمعه: أضبّ، و ضبّان. (المنجد).
(٣) اليربوع: نوع من القواصم يشبه الفأر، قصير اليدين طويل الرجلين و له ذنب طويل، جمعه: يرابيع. (المنجد).
(٤) القنفذ- بضمّ القاف و سكون النون و ضمّ الفاء و فتحها: دويبة ذات ريش حادّ في أعلاه يقي به نفسه إذ يجتمع مستديرا تحته، و الانثى: قنفذة، و الجمع: قنافذ.
(المنجد).
(٥) القمل- بفتح القاف و سكون الميم-: دويبة تتولّد من الوسخ و العرق في بدن الانسان اذا علاه ثوب أو شعر تلسعه و تتغذى بدمه، الواحد: القملة.
(أقرب الموارد). و يحتمل قراءته مشدّدا.
القمل- بضمّ القاف و فتح الميم المشدّدة-: قيل: إنه دوابّ صغار كالقردان تركب البعير عند الهزال، الواحدة: قمّلة. (أقرب الموارد، المنجد).
(٦) الزنبور- بضمّ الزاء و سكون النون-: ذباب أليم اللسع، جمعه: زنابير. (المنجد).
(٧) العظاءة- بفتح العين و كسره-: دويبة ملساء تعدو و تتردّد، و تسمّى شحمة الأرض و شحمة الرمل، تمشي مشيا سريعا ثمّ تتوقّف، جمعه: عظايات و عظايا.
(أقرب الموارد).
(٨) هذا متفرّع على قوله «و ضابطه الحيوان الممتنع بالأصالة» فالأنعام ليست متوحّشة بالأصالة، فلو عرضها الامتناع فلا يحرم على المحرم قتله. الأنعام: جمع مفرده: النعم بالتحريك: ذوات الخفّ و الظلف و هي الإبل و البقر و الغنم. و قيل:
تطلق الأنعام على هذه الثلاثة، فاذا انفردت: الإبل. (أقرب الموارد).