الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٦ - يجب في الإحرام النية و يقارن بها لبيك
الصلاة بغير فصل.
[يجب في الإحرام النية و يقارن بها لبيك]
(و يجب فيه (١) النية المشتملة على مشخّصاته) من كونه إحرام حجّ أو عمرة تمتّع أو غيره، إسلامي أو منذور أو غيرهما، كلّ ذلك (مع القربة) التي هي (٢) غاية الفعل المتعبّد به. (و يقارن بها) (٣) قوله: (لبّيك (٤) اللّهمّ لبّيك، لبّيك إنّ الحمد و النعمة و الملك لك، لا شريك لك لبّيك) و قد أوجب (٥) المصنّف و غيره النية للتلبية أيضا و جعلوها
٤- صلاة سنّة الإحرام.
٥- الإحرام عقيب الظهر أو فريضة.
واجبات الإحرام
(١) يعني من واجبات الإحرام النية بحيث تشمل جميع مشخّصات الإحرام التي يفصّله بقوله «إحرام حجّ ... الخ».
(٢) فإنّ غاية جميع الأفعال العبادية هي القربة، بمعنى أنّ المكلّف يأتي المتعبّد به لكونه مقرّبا له الى اللّه سبحانه.
(٣) و من واجبات الإحرام أن يقارن النية مع القربة بقوله: لبّيك اللّهمّ لبّيك ... الخ».
(٤) سيأتي التوضيح من الشارح ; في معاني ألفاظ التلبية بقوله «و لبّيك نصب على المصدر ... الخ».
(٥) قد ظهر من العبارة و الشرح بأنه تكفي نية الإحرام قربة الى اللّه، ثمّ التلبية بقوله «لبّيك اللّهمّ لبّيك ... الخ». لكن المصنّف ; و غيره قالوا بوجوب النية للتلبية أيضا في غير هذا الكتاب، و ينبغي أن تكون نية التلبية قبل التقرّب بنية الإحرام بهذا النحو: احرم لحجّ التمتّع و ألبّي له قربة الى اللّه، لتحقّق المقارنة بين