الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٢ - يستحبّ توفير شعر الرأس و استكمال التنظيف
[يستحبّ توفير شعر الرأس و استكمال التنظيف]
يستحبّ توفير شعر الرأس لمن أراد الحجّ تمتّعا (١) و غيره (من أول ذي القعدة و آكد منه (٢)) توفيره (عند هلال ذي الحجّة) و قيل: يجب (٣) التوفير، و بالإخلال (٤) به دم شاة، و لمن (٥) أراد العمرة توفيره شهرا.
(و استكمال التنظيف) (٦) عند إرادة الإحرام (بقصّ (٧) الأظفار، و أخذ الشارب، و الاطّلاء (٨)) لما تحت رقبته من بدنه و إن قرب العهد
(١) يعني كلّ من يريد حجّ التمتّع أو غيره من الإفراد و القران يستحبّ له أن يوفّر شعر رأسه من أول شهر ذي القعدة. و هذا هو الأول من مستحبّات الإحرام.
(٢) الضمير في قوله «آكد منه» يرجع الى التوفير من أول ذي القعدة، و في قوله «توفيره» يرجع الى الشعر. يعني يستحبّ مؤكّدا توفير الشعر من أول شهر ذي الحجّة.
(٣) القول بوجوب التوفير منسوب الى الشيخ المفيد و الشيخ الطوسي رحمهما اللّه.
من حواشي الكتاب: ظاهر الشيخ ; في النهاية و المفيد ; في المقنعة، و زاد المفيد وجوب الدم بالإخلال. (حاشية الملّا أحمد ;).
من حواشي الكتاب أيضا: هذا قول المفيد و تبعه بعض الأصحاب. (حاشية سلطان العلماء ;).
(٤) يعني قيل بوجوب التوفير و بوجوب دم شاة كفّارة عن ترك التوفير.
(٥) عطف على قوله «لمن أراد الحجّ». يعني يستحبّ لمن أراد العمرة المفردة توفير الشعر شهرا.
(٦) هذا هو الثاني من مستحبّات الإحرام، بأنّ يكمل قاصد الإحرام النظافة.
(٧) بيان لاستكمال التنظيف، و هو قصّ أظفار اليد و الرجل و أخذ الشارب ... الخ.
(٨) الاطّلاء: بتشديد الطاء من طلّيته بالدهن و غيره طليا، و تطلّيت به، و أطليت.
(لسان العرب). و هو من باب الافتعال قلب التاء المنقوطة بالمؤلّفة و ادغمتا.
و المراد هنا هو استعمال النورة.