الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢١١ - المواقيت ستة
بها السيل على ثلاث مراحل من مكّة (للشام)، و هي الآن لأهل مصر (١)، (و يلملم) (٢) و يقال: ألملم (٣)، و هو جبل من جبال تهامة (٤) (لليمن (٥)، و قرن المنازل) بفتح القاف فسكون الراء، و في الصحاح (٦) بفتحهما، و أنّ أويسا منها، و خطّئوه (٧) فيهما، فإنّ اويسا يمني منسوب الى قرن
السابق، بل المراد من الأصل هو الزمان السابق. يعني أنّ الجحفة كانت في الزمان القديم مدينة.
و الفاصل بينها و بين مكّة ٧٢ ميلا يساوي ٢٤ فرسخا و هي ١٥٤ كيلومترا.
(١) و قد كانت الجحفة في زمان الشهيد الثاني (قدّس سرّه) (٩١١- ٩٦٥) ميقاتا لأهل مصر لأنّ أهل الشام كانوا يحجّون من طريق المدينة.
(٢) الثالث من المواقيت هو يلملم- بفتح الياء و اللام و سكون الميم و كذا فتح اللام الثاني و سكون الميم الآخر-: و هو ميقات لأهل اليمن و لمن جاء من طريق اليمن.
(٣) ألملم وزان غضنفر.
(٤) تهامة- بكسر التاء-: مكّة. بلاد جنوبي الحجاز، و النسبة إليها تهاميّ، و الجمع:
تهاميون. (المنجد).
(٥) متعلّق بقوله «و يلملم». يعني أنّ يلملم ميقات لأهل اليمن و من جاء من طريق اليمن.
(٦) أي و في كتاب الصحاح للجوهري يكون «قرن» بفتح القاف و الراء.
و الضمير في قوله «بفتحهما» يرجع الى القاف و الراء. و قد ذكر صاحب الصحاح أنّ اويسا كان من قرن.
(٧) الضمير في قوله «خطّئوه» يرجع الى صاحب الصحاح. يعني أنّ العلماء قالوا بخطإ صاحب الصحاح في كون قرن بفتح القاف و الراء، و في كون اويس من أهل هذا المكان، لأنّ اويسا كان من طائفة قرن- محرّكا- و هو اسم طائفة