الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٧ - الثالثة لو بعد المكّي ثمّ حجّ على ميقات أحرم منه
و الاضطرارية للإطلاق (١).
(و لا يجب الهدي (٢) على غير المتمتّع) و إن كان قارنا، لأنّ هدي القران (٣) غير واجب ابتداء و إن تعيّن بعد الإشعار أو التقليد للذبح، (و هو) (٤) أي هدي التمتّع (نسك) كغيره (٥) من مناسك الحجّ، و هي (٦) أجزاؤه من الطواف و السعي و غيرهما، (لا جبران) (٧) لما فات من
(١) انظر النصّ المطلق في المقام المروي عن زرارة عن أبي جعفر ; و المذكور في صفحة ١٨٢.
(٢) الهدي- بفتح الهاء و كسر الدالّ و الياء المشدّدة-: ما اهدي الى الحرم من النعم. (المنجد).
الهدي- بفتح الهاء و سكون الدال و الياء المخفّفة-: ما اهدي الى الحرم من النعم، و قيل: ما ينقل للذبح من النعم الى الحرم، الواحدة: هدية. (أقرب الموارد).
و المراد من معنى الهدي هنا هو ما يذبح بنية الهدي لحجّ التمتّع أو القران.
(٣) فإنّ القارن لا يجب عليه الهدي ابتداء و إن وجب عليه بعد السوق و الإشعار.
(٤) مبتدأ، و خبره قوله «نسك». يعني أنّ الهدي من النسك و يحتاج الى النية كما أنّ سائر النسك الواجبة في الحجّ يحتاج الى النية، و هذا في مقابل قول الشيخ بأنّ الهدي جبران. و المراد من «النّسك» بتثليث النون و سكون السين هو العبادة.
(٥) كما أنّ غير الهدي من أعمال الحجّ من النسك. و المناسك: جمع منسك و هو محلّ العبادة، فإنّ المواضع التي تقع فيها أعمال الحجّ تسمّى بالمناسك مجازا.
(٦) الضمير يرجع الى المناسك. يعني أنّ المناسك هي أجزاء الحجّ مثل الطواف و السعي و غيرهما.
و الضمير في «أجزاؤه» يرجع الى الحجّ.
(٧) يعني أنّ الهدي ليس جبران لما فات من الإحرام من أحد المواقيت.