الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢ - شرط وجوبه
وجوبه: (١) البلوغ، و العقل، و الحرّية، و الزاد (٢)، و الراحلة (٣) بما يناسبه (٤) قوّة و ضعفا، لا شرفا و ضعة (٥) فيما (٦) يفتقر إلى قطع المسافة و إن
عن الحجّ الواجب عليه حينئذ.
الرابع: وجود الزاد، و هو المؤونة اللازمة في الحجّ.
الخامس: الراحلة، التي يحتاج اليها في الحجّ.
السادس: التمكّن من المسير، بأن يكون سالما و صحيحا يقدر على إتيان أعمال الحجّ، و يكون الطريق خاليا من الموانع، و يكون الزمان موسّعا بمقدار أداء المناسك.
(١) هذه هي شرائط وجوب الحجّ على ذمّة المكلّف في مقابل شرائط صحّة الحجّ التي سيذكرها بقوله «و شرط صحّته الإسلام».
(٢) الزاد: من يتّخذ من الطعام للسفر، جمعه: أزودة، و أزواد. (المنجد).
(٣) الراحلة: من الإبل، ما كان منها صالحا لأن يرحل. القويّ منها على الأحمال و الأسفار للذكر و الانثى و التّاء للمبالغة، جمعه: رواحل. (المنجد).
(٤) أي يناسب الحاجّ من حيث قوّة المركب و ضعفه، فلو كان له مركب يقدر أن يحمله الى الحجّ فحينئذ يجب عليه الحجّ، و لو لم يناسبه من حيث الشرف مثل أن يكون له حمار يقدر أن يحمله الى الحجّ فحينئذ يجب عليه أيضا و لو كان شأنه أن يركب الفرس.
(٥) ضعة- بكسر الضاد و فتحها من وضع يضع وضعا، و ضعة و ضعة و وضوعا نفسه-: أي أذلها (المنجد)
(٦) الجار و المجرور متعلّق بقوله «الراحلة». يعني أنّ الراحلة التي هي شرط لوجوب الحجّ على الذمّة هي المناسب له من حيث القوّة و الضعف لا الشرف و الضعة.