الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٥ - يجب على الأجير الإتيان بما شرط عليه
اجرة ما تركه من الطريق (١)، و لا يوزّع للطريق المسلوكة (٢) لأنه (٣) غير ما استؤجر عليه، و أطلق المصنّف و جماعة (٤) الرجوع عليه (٥) بالتفاوت بينهما، و كذا (٦) القول في الميقات، و يقع الحجّ عن المنوب عنه في الجميع (٧)
(١) فلا يستحقّ اجرة الطريق الذي عيّنه المستأجر و خالفه النائب.
(٢) قوله «المسلوكة» صفة للطريق. و في بعض النسخ «المسلوك» فإنّ لفظ «الطريق» يذكّر و يؤنّث.
الطريق: السبيل، يذكّر و يؤنّث، جمعه: طرق، و أطرق و أطرقة، و جمع الجمع:
طرقات. (المنجد).
(٣) الضمير في قوله «لأنه» يرجع الى الطريق، و قد أوضحنا في الهامش السابق بأنّ الطريق يذكّر و يؤنث، فالصفة مؤنّث باعتبار التأنيث، و الضمير الراجع إليه مذكّر باعتبار التذكير.
(٤) المراد من إطلاق كلام المصنّف ; و جماعة هو التعبير بالمرجوع على النائب بمقدار التفاوت بين ما أتاه من نوع الحجّ و الطريق الغير المعيّن و بين ما عيّن منهما من جانب المستأجر، مثلا لو كانت اجرة القران المعيّن خمسين دينارا و الإفراد المعدول إليه أربعين دينارا فحينئذ يرجع الى النائب مقدار عشرة دنانير، و كذلك في الطريق.
(٥) الضمير في قوله «عليه» يرجع الى النائب، و في «بينهما» يرجع الى الطريق المعيّن و غير المعيّن.
(٦) هذا نظر الشارح ; في خصوص مخالفة النائب في الميقات المعيّن. يعني و مثل إطلاق المصنّف ; و جماعة في خصوص الرجوع الى النائب بمقدار التفاوت بين الطريق المعيّن و غيره يقال في خصوص مخالفة النائب في خصوص الميقات المعيّن و غيره.
(٧) المراد من «الجميع» هو المخالفة في الطريق و الميقات و نوع الحجّ. يعني و في جميع