مدارك تحرير الوسيلة(كتاب الصلاة) - بني فضل، الشيخ مرتضى - الصفحة ٢٩٠ - و منها شك كثير الشك؛
أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه؛ فإنّ الشيطان خبيث معتاد لما عوّد، فليمض أحدكم في الوهم، و لا يكثرن نقض الصلاة؛ فإنّه إذا فعل ذلك مرّات لم يعد إليه الشكّ»، قال زرارة: ثمّ قال: «إنّما يريد الخبيث أن يطاع، فإذا عصي لم يعد إلى أحدكم»[١]
. و مورد هذا الصحيح هو الشكّ في الركعات.
و منها: صحيح
ابن سنان عن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك»[٢]
، و مورد هذا الصحيح أيضاً مطلق شامل للركعات و الأفعال و الشروط.
و منها: موثّق
عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الرجل يكثر عليه الوهم في الصلاة فيشكّ في الركوع، فلا يدري أركع أم لا؟ و يشكّ في السجود فلا يدري أسجد أم لا؟ فقال: «لا يسجد و لا يركع و يمضي في صلاته حتّى يستيقن يقيناً ...»[٣]
، الحديث. و مورد هذا الموثّق هو الشكّ في الأفعال.
و منها: مرسل
الصدوق قال: قال الرضا عليه السلام: «إذا كثر عليك السهو في الصلاة فامض على صلاتك و لا تعد»[٤]
. و مورد هذا المرسل أيضاً مطلق.
[١]- وسائل الشيعة ٨: ٢٢٨، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٦، الحديث ٢.
[٢]- وسائل الشيعة ٨: ٢٢٨، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٦، الحديث ٣.
[٣]- وسائل الشيعة ٨: ٢٢٩، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٦، الحديث ٥.
[٤]- وسائل الشيعة ٨: ٢٢٩، كتاب الصلاة، أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الباب ١٦، الحديث ٦.