قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٣٣ - كل ماهية مقولة على كثيرين فليس قولها على كثيرين لماهيّتها
بحث از تشكيك در حقيقت واحد اختصاص داده است. بنابراين با توجه به اينكه تشكيك در ماهيت جايز نيست، لازمۀ كلام امام فخر رازى اين است كه واحد مساوق موجود است. زيرا تشكيك فقط در باب وجود قابل تحقق است. عبارت امام فخر رازى در اين باب چنين است:
الفصل السّابع فى أنّ الواحد مقول على ما تحته بالتّشكيك. . . و ذلك لأنّ الواحد بالعدد أولى بالواحديّة من الواحد بالنّوع، و الواحد بالنوع أولى بالواحديّة من الواحد بالجنس و هو أولى من الواحد بالعرض، و الوحدة من أقسام الواحد بالّذات أولى بالواحديّة من العقل و النّفس و النّقطة. و هى أولى بالواحديّة من الّذى ينقسم إلى أجزاء متشابهة و هو أولى من الّذى ينقسم إلى أجزاء غير متشابهة و الواحد بالإتصال الحقيقى أولى بالواحديّة من الواحد بالإتصال الإضافى. فظهر أنّه مقول على ما تحته بالتّشكيك و هو أحد ما يدلّ على أنّه ليس بجنس ١.
صدر المتألهين به مسئلۀ مساوق بودن وجود و وحدت سخت معتقد است و در بسيارى از آثار خويش آن را مورد بحث قرار داده است، چنانكه مىگويد:
إعلم أنّ الوحدة رفيق الوجود يدور معه حيثما دار، اذ هما متساويان فى الصّدق على الأشياء، فكلّ ما يقال عليه إنّه موجود يقال عليه إنّه واحد. . . و لذلك ربما ظنّ أنّ المفهوم من كلّ منهما واحد و ليس كذلك بل هما واحد بحسب الذّات لا بحسب المفهوم. . . ٢
صدر المتألّهين در برخى موارد وحدت را علت و كثرت را معلول دانسته است.
بنابراين در نيازمند بودن كثرت به علت جاى هيچگونه ترديد باقى نمىماند. عبارت وى در اين باب چنين است:
و أمّا من جانب الكثرة فإنّ الكثرة فى ذاتها بسبب الوحدة لا بالقياس إلى الوحدة، و الفرق بين المعنيين واضح، و قياسها إلى الوحدة من جهة كونها معلولة لها لا من جهة كونها هى الكثرة إذ كون الكثرة كثرة غير كونها معلولة و ليست الكثرة نفس المعلوليّة على قاعدة القوم. . . ٣.
حاج ملاهادى سبزوارى نيز وحدت را علت و كثرت را معلول مىداند و معتقد است كثرت جز تكرار وحدت چيز ديگرى نيست. بنابراين اگر كثرت مقتضاى ذات شىء بوده
[١] المباحث المشرقيه. ج ١، ص ٩٠.
[٢] اسفار اربعه. ج ٢، ص ٨٢.
[٣] همان. ص ١٢٢.