قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٢٢ - كل ممكن محفوف بالوجوبين
ذات خود ممكن باشد، پيوسته محفوف به دو وجوب و همواره در آغوش دو ضرورت سابق و لاحق است. ضرورت سابق از سوى تحقق علت تامه و ضرورت لاحق از سوى فعليت محمول تحقق مىپذيرند.
امام فخر رازى ضمن طرح اين قاعده و اثبات آن به شبههاى كه در اين باب وارد كردهاند پاسخ داده است. شبهه عبارت است از اينكه گفتهاند: وجوب هميشه يك صفت ثابت است و صفت ثابت بالضّروره مستلزم موصوف ثابت خواهد بود. بنابراين اگر وجوب كه يك صفت ثابت است، پيش از وجود موجود باشد، لازم مىآيد صفت پيش از موصوف موجود باشد و اين امر بالضروره باطل است.
پاسخ امام رازى به اين شبهه اين است كه: أوّلا وجوب، يك صفت ثبوتى نيست تا نيازمند به موصوف سابق باشد. ثانيا اگر وجوب يك صفت ثبوتى باشد، هرگز بدون موصوف نخواهد بود؛ زيرا آنچه موصوف به صفت وجوب سابق است، عبارت است از فاعل، هنگامى كه در فعل تأثير مىكند. زيرا فاعل نسبت به فعلى كه صدور آن واجب است، محكوم به وجوب صادركردن آن فعل است. بنابراين وجوب كه يك صفت ثبوتى است، بدون موصوف باقى نمىماند.
عبارت امام فخر رازى در اين باب چنين است:
إن للمكن وجوبين أحدهما يعرض له بعد وجوده و ذلك لما عرفت أنّ الشّىء بشرط وجوده يكون واجب الوجود و الاخر قبل وجوده، و ذلك لما بيّنا أنّه ما لم يخرج عن حد التساوى و لم يدخل فى حدّ الوجوب إستحال أن يعرض له الوجود لكن لما كان الوجود و العدم غايتى الوجوب و الإمتناع لا جرم يقال الحقيقة متردد بين الوجود و العدم لا بين الوجوب و الإمتناع.
(فإن قيل) الوجوب وصف ثابت فيستدعى موصوفا ثابتا فلو كان الوجوب سابقا على الوجود لكان ثبوت الصّفة سابقا على ثبوت الموصوف.
(فنقول) أمّا أنّ الوجوب هل هو وصف ثبوتى أم لا، فقد سبق و بتقدير كونه ثبوتيا فهو امر يعرض للفاعل فى تأثيره فى الفعل إذا الفاعل يصير محكوما عليه بوجوب أن يصدر عنه ذلك الفعل و الفاعل سابق بوجوده على الفعل فلا بأس بأن يوصف بهذا الوجوب ١.
دبيران كاتبى اين قاعده را مورد بحث قرار داده و هرموجود ممكن را خارج از دو
[١] المباحث المشرقيه. ج ١، ص ١٣٢.