قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٩٢ - محرك اول هم علت فاعلى است و هم علت غايى
علت غايى دانسته است. چنانكه مىگويد:
ربما يسلك طريق حركة النّفس بأنّها فى أوّل الامر بالقوّة؛ ففى خروجها من القوّة إلى الفعل لا بدّ لها من مخرج فاعلى و هو إما الواجب أو منته إليه و كذا لا بدّ لها من مخرج غائى فإن الحركة طلب و الطّلب لا بدّ له من مطلوب و كلّ مطلوب تناله النّفس لا تقف عنده و لا تطمئنّ دونه حتّى تفد على باب إله و ترد على جنابه فلا بدّ أن ينتهى المطالب إلى مطلوب به تطمئنّ القلوب و هو المطلوب ١.
ميرفندرسكى، كه در طرح مسائل گوناگون فلسفى غالبا از سبك حكماى مشائى پيروى مىكند، فصل سوم از رسالۀ حركت خود را به بحث از اين قاعده اختصاص داده و چنين مىگويد:
فى أن لكلّ متحرّك محرّكا أولا فى ذاته و إذ قد تبيّن أنّ لكلّ متحرّك محرّكا، فلا يخلو ذلك المحرّك من أنّ صورة الحركة الّتى يستفيد منه المتحرّك حاصلة له أو ليس حاصلة له و لا يجوز أن لا يكون حاصلا له لأن ما لم يكن حاصلا لشىء كيف يجوز أن يستفيد منه ذلك غيره؟ و كيف يمكن ان عالما يستفيد ممّن لم يكن له ذلك العلم و أن يستفيد وجودا من معدوم كمال. ؟
قال الإسكندر الأفردويسى: و هى فإذن يجب أن يكون صورة الحركة له بذاته أو ليس له بذاته. فإن كان صورة الحركة له بذاته، فذلك المحرّك لا يتحرّك فى تلك الصّورة فإن كان له ليس تلك بذاته فالمحرّك يتحرّك و يجب أن يكون له محرّك غيره كما قلنا، فوجب ان ينتهى إلى محرّك لا يتحرّك لأنّ ما بالذات قبل ما بالعرض ٢.
اين قاعده به اين صورت كه در رسالۀ حركت ميرفندرسكى مطرح شده، در هيچيك از آثار حكماى اسلامى ديده نمىشود. زيرا وى كوشش نموده تا اين مطلب را به اثبات رساند كه صورت حركت همواره در محرك اول موجود است؛ در حالى كه طبق مباحث گذشته ثابت كرديم كه محرك اول از هرگونه حركت منزّه و مبرّا است؛ مگر اينكه بگوييم مقصود اين حكيم از صورت حركت همانا فعليت و كمال وجودى شىء متحرك است كه در اين هنگام معناى سخن وى اين است كه نسبت حركت كه نوعى از كمال است به قابل خويش بالقوّه است؛ ولى نسبت اين حركت به فاعل خويش بالفعل است.
آقاى سيد جلال الدين آشتيانى دربارۀ سخن ميرفندرسكى همين عقيده را ابراز داشته
[١] شرح منظومه، ص ١٤٣.
[٢] مجموعۀ منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران. ج ١، ص ٨٤.