قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣١٦ - صدر المتألهين
قطع النّظر عن محرّكه لم يكن هو فى ذلك الإعتبار متحرّكا. . .
حاج ملاّ هادى سبزوارى، با اصل سوم از اصول سهگانهاى كه در استدلال به برهان تضايف تكيهگاه صدر المتألّهين قرار گرفته است، مخالفت كرده و آن را بهاينترتيب مورد اعتراض قرار داده است: اينكه مىگويند معقول با قطع نظر از جميع اغيار باز هم معقول است، مورد قبول نيست؛ زيرا اگر مسلك تضايف را براى اثبات اتحاد عاقل و معقول به كار بنديم، مفاد آن اين است كه پيوسته معقول، با مقايسه به عاقل معقول است؛ و چون معقول هميشه با عاقل رابطۀ تضايف دارد، تعقل يكى از آنها بدون ديگرى امكانپذير نيست؛ و سرانجام اين سؤال مطرح مىشود كه با وجود حالت تضايف بين عاقل و معقول، چگونه ممكن است به عنوان يك اصل گفته شود معقول بالفعل معقول است، هرچند عاقلى نداشته باشد؛ چنانكه مىگويد:
فما ذكر إنّ المفروض قطع النّظر عن جميع الأغيار فى المعقوليّة ممنوع إن سلك مسلك التّضايف، لأنّ مفهوم المعقول بالنّظر إلى مفهوم العاقل معقول كيف و المضاف أمر معقول بالقياس إلى الغير ١.
وى پس از طرح اين اشكال در حاشيۀ كتابش از اين گفته پيشمان شده و نهتنها به اين اصل، كه يكى از مقدمات اتحاد عاقل و معقول است، تسليم بلا شرط شده بلكه خود اتحاد عاقل و معقول را نيز پذيرفته است و با يك موضعگيرى جديد سرسختانه به دفاع از آن پرداخته و كليۀ اشكالاتى كه بر قاعده وارد شده، دفع نموده است؛ چنانكه مىگويد:
. . . إنّ المعقول بالفعل مطلقا سواء كان فى العلم بالذّات أو فى العلم بالغير، لا شأن له إلاّ المعقوليّة، أى لا شأن له إلاّ الوجود الفعلى و الوجود النّورى لا كالمعقول بالعرض لشوبه بالقوّة و الظّلمة المانعتين عن كونه علما و معلوما بالذّات. و ذلك لأنّ المعقوليّة و وجوده فى نفسه واحدة، فالمعقوليّة ذاتيّة لوجوده لا ماهيّته، اى مبدء المعقولية و هو النّور و الفعليّة ذاتى له، و ذاتى الشّىء ثابت له مع قطع النّظر عن جميع الأغيار و عنوان المعقوليّة المحمول عليه يستدعى العاقليّة فمبدء العاقليّة ليس إلاّ ذلك الوجود النّورى الفعلى الّذى هو مبدء المعقوليّة لا غيره إذا المفروض أنّه قطع النّظر عن الأغيار. . . ٢.
خلاصۀ سخن حاج ملاّ هادى در حاشيۀ كتاب شرح منظومه، هنگام دفاع از اصل سوم كه از
[١] شرح منظومه. بخش الهيات. ص ١٥٨.
[٢] همانجا. حاشية منه.