قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٦٣ - الشىء كلّما كان أشد تحصلا كان اكثر فعلا و أقلّ انفعالا
فعليه مشاهده نموديم، هراندازه بهرۀ فاعل از تحصّل و هستى بيشتر باشد، دايرۀ فعلش نيز وسيعتر و انفعالش كمتر است؛ بنابراين، حق تبارك و تعالى كه عين تحصّل و هستى است و از حيث شدت وجود فوق ما لا يتناهى است بما لا يتناهى، دايرۀ فعلش نيز غيرمتناهى است و حدّى براى آن متصور نيست و هيچگونه انفعالى را به ساحت پاكش راه نيست؛ و بهاينترتيب، حق تعالى فاعلى است كه نه انفعال مىپذيرد و نه حدّى براى افعالش متصوّر است.
اكنون اگر قوۀ منفعله را نيز بر همين منوال به درجات مختلف تقسيم نماييم، خواهيم ديد هراندازه بهرۀ شىء از تحصّل و هستى كمتر باشد، دايرۀ انفعالش وسيعتر و فعلش كمتر است.
بنابراين، هيولا كه در ابهام محض غوطهور است و هيچگونه تحصّل و فعليتى ندارد، بلكه حيثيت ذاتش حيثيت قوّه و پذيرش است، دايرۀ انفعالش نامحدود است و هيچگونه فعلى از آن صادر نمىگردد. البته اين سخن در مورد هيولاى اول، كه از هرگونه صورت فعليه عارى است، صادق است؛ نه در مورد هيولايى كه به صورت فعليه متلبس شده، و از اين طريق مستعد پذيرش ساير صورتها گشته است.
عين عبارت صدر المتألّهين در مورد قاعده چنين است:
و ضابطة القول فى القبيلتين إنّ الشّىء كلّما كان أشدّ تحصّلا كان أكثر فعلا و أقلّ إنفعالا؛ و كلّما كان أضعف تحصّلا كان أكثر إنفعالا و أقلّ فعلا؛ فالواجب جلّ ذكره، لما كان فى غاية تأكّد الوجود و شدّة التّحصّل، كان فاعلا للكلّ و غاية للكلّ، و كانت قوّته وراء ما لا يتناهى بما لا يتناهى. و الهيولى لمّا كانت فى ذاتها مبهمة الوجود، غاية الإبهام، كالجنس العالى لتعريّها فى ذاتها عن كافّة الصّور التى هى مبادى للفصول و مقدّمات للحصول كانت فيه قوّة قبول ساير الأشياء كالجنس العالى يقبل كلّ فصل و يحصل كلّ قسم. . . ١.
با توجه به آنچه گذشت، سرّ دوام فيض حق تعالى و بقاء آفرينش معلوم مىگردد؛ زيرا طبق اين قاعده، واجب الوجود كه هستى بىپايان است، فعلش نيز بىپايان است؛ و هيولاى اول كه حيثيت ذاتش عين قوه و پذيرش است، انفعالش نيز پايانناپذير است.
بنابراين، فعل بىپايان حق تعالى و انفعال پايانناپذير هيولاى اولى دوام فيض و بقاء آفرينش را ايجاب مىنمايد.
[١] الاسفار الاربعة. ج ٣. ص ٦.