قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٥١ - الشىء لا يظهر عنه ما يشابهه كلّ المشابهة
فإنه يلزم أن يكون الوجود قد حصل و ظهر فى حقيقة واحدة على وجه واحد مرّتين؛ و ذلك تحصيل للحاصل؛ و إنّه محال لخلّوه عن الفائدة؛ و إنّه من قبيل العبث؛ و يتعالى الفاعل الحق عن العبث ١.
ابو على سينا تحت عنوان «الشّىء لا يفعل فى شبيهه» از اين قاعده سخن گفته است.
عبارت وى در اين باب چنين است:
و معنى قولهم إنّ الشّىء لا يفعل فى شبيهه، هو انّ الشّىء الحاصل بالفعل من المستحيل أن يقال إنّه مستفاد عن طارىء من شأنه أن يحدث عنه مثل ذلك الحاصل بخلاف ما يعرض إذا كان الطارىء بهذه الصّفة؛ و المطرؤ عليه عادم لذلك الشّىء الّذى فرضناه فيما كان كلامنا فيه حاصلا، بل فيه ضدّه و أمّا الزّيادة عن الحاصل، فقد تقع من الطارى فى كيفيّة كان قويا أو ضعيفا إلاّ أن يكون ضعفه فى تلك الكيفيّة يجعله إلى ضدّها أقرب، فيكون السّلطان فى التّأثير لضدّها، فهذا هو الّذى يجب أن يسلم من قول النّاس إنّ الشىء لا يفعل فى شبيهه، فإنّه إن لم يفهم على هذه الصّورة فليس بواجب أن يسلم ٢.
قونوى در مفتاح الانس، علاوه بر آنچه در نصوص آورده است، با يك استدلال لطيف عارفانه، اين قاعده را به اثبات مىرساند؛ بهاينترتيب كه مىگويد:
اصل زمان دهر است و نسبت دهر به عوالم دهرى و معنوى مانند نسبت زمان است به موجودات زمانى در جهان مادى و عنصرى ٣.
شأن الهى نيز همواره در تجدّد است كه فرموده «كلّ يوم هو فى شأن» . زيرا عالم در هرآن و هرنفس به امداد حق تبارك و تعالى نيازمند است كه عين ثابتش را هستى بخشد؛ بهطورى كه اگر آنى امداد حق نرسد، جهان در كام نيستى فرو خواهد رفت. بنابر مقتضاى اين دو اصل كه عبارتند از وجود دهر و شأن الهى، صفت وجود همواره در تجدّد است كه فرموده «بل هم فى لبس من خلق جديد» . زيرا همانطور كه در اجزاى زمان و دهر تكرار نيست، در آنچه بهوسيلۀ دهر و زمان تعيّن مىپذيرد نيز تكرار نخواهد بود.
نتيجۀ سخن اين است كه در وجود بههيچوجه تكرار نيست؛ و اين درست همان معنايى است كه از قاعده فهميده مىشود.
[١] نصوص. ص ١٩٢.
[٢] الشفا. بخش طبيعيات، ص ٢١٧.
[٣] مفتاح الانس. ص ٣٢.