قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٢١ - الزائد على المتناهى بقدر المتناهى متناهى
مىباشد، در حالى كه بين دو امر غير متناهى هرگز نمىتواند همانگونه نسبتى كه ميان دو امر متناهى است، وجود داشته باشد.
اين قاعده در كتاب الاّلف الصّغرى ارسطو مورد بحث قرار گرفته است. نخستين فيلسوف عرب يعقوب بن اسحاق كندى در باب ابطال غير متناهى بودن زمان از اين قاعده استفاده كرده و به آن استدلال نموده است. چنانكه مىگويد:
و ليس يمكن أن يكون آتى الزّمان لا نهاية له بالفعل، لأنّه إن كان الزّمان الماضى إلى زمن محدود ممتنعا أن يكون بلا نهاية له كما قدّمنا؛ و الأزمنه متتالية زمان بعد زمان، فإنّه كلّما زيد على الزّمان المتناهى المحدود زمان كانت جملة الزمان المحدود المزيد عليه محدودا فإن لم تصر الجملة محدودة فقد زيد شىء محدود الكمّية على شىء محدود الكمّية فاجتمع فى الكمّية. . . ١.
بيشتر متكلمين اسلامى نيز در مقام ابطال تسلسل و اثبات واجب الوجود بالذات هنگام تقرير برهان تطبيق به اين قاعده تمسّك نمودهاند، از جمله سيف الّدين آمدى، متكلم برجسته و تيزهوش اسلامى به تفصيل از اين قاعده بحث كرده و آن را مورد اشكال قرار داده است؛ چنانكه مىگويد:
أمّا على الرّأى الفلسفى فلأنّا إذا فرضنا ممكنات لا نهاية لأعدادها يستند بعضها إلى بعض فى وجودها، و فرضنا بالتّوهم نقصان عشرة منها مثلا فإمّا أن يكون عددها مع فرض النّقصان مساويا لعددها قبله أو أنقص أو زايد. لا جائز أن يكون مساويا إذ النّاقص لا يساوى الزّائد. فان قيل إنّه أزيد، فهو أيضا ظاهر الإستحالة؛ و إن قيل إنّها أنقص فأحدهما لا محالة أزيد من الآخر بامر متناه و كلّ ما زاد على المتناهى بأمر متناه فهو متناه، اذ لا بدّ أن يكون للزّيادة نسبة إلى النّاقص بجهة ما من جهات النّسب على نحو زيادة المتناهى على المتناهى و محال أن يحصل بين ما ليسا متناهيين النّسبة الواقعة بين المتناهيين. . . ٢.
[١] الكندى الى المعتصم بالله فى الفلسفة الاولى. ص ٩٩.
[٢] غاية الرام. ص ١٠.