قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٩٣ - الحركة المستديرة يمتنع ان يكون طبيعيّة
آثار بنيانگذار فلسفۀ اسلامى، ابو نصر فارابى، مىتوان يافت. چنانكه مىگويد:
. . . كلّ جسم طبيعى بسيط إذا حصل فى مكانه الطّبيعى لم يتحرّك إلاّ قسرا فإذا فارقته يتحرّك إليه طبعا و إنّ الفلك ليس له مبدء حركة مستقيمة ١.
اين عبارت كه مانند ساير عبارات فارابى در نهايت اختصار تقرير شده، همه مطالب گذشته را دربر دارد، چون حركت طبيعى را با جملۀ «فإذا فارقته يتحرّك إليه طبعا» بازگشت به حالت اصلى پس از جدايى از آن تعريف كرده و اين همان تعريف معروف است كه گفتهاند حركت طبيعى فرار از حالت منافر و طلب حالت ملائم است. سپس با جملۀ «و إنّ الفلك ليس له مبدء حركة مستقيمة» به اين مطلب اشاره مىكند كه حركت افلاك مستدير است و حركت مستدير نمىتواند طبيعى بوده باشد. چون حركت طبيعى همواره مستقيم است و قضيۀ اول عكس نقيض قضيۀ دوم است.
ابو على سينا به تفصيل از اين قاعده بحث كرده و در اين باب داد سخن داده است.
چنانكه مىگويد:
. . . الحركة لا تكون طبيعيّة للجسم على الإطلاق و الجسم على حالة الطّبيعية، إذ كان كلّ حركة بالطّبع مفارقة ما بالطّبع لحالة، و الحالة الّتى تفارق بالطّبع هى حالة غير طبيعيّة لا محالة. . .
. . . فإذا كان الأمر على هذه الصّفة لم تكن حركة مستديرة عن طبيعيّة، و إلاّ كانت عن حالة غير طبيعيّة إلى حالة طبيعيّة. فإذا وصلت إليها سكنت و لم يجز أن يكون فيها بعينها قصد إلى تلك الحالة الغير الطّبيعيّة لأنّ الطّبيعية ليست تفعل بإختيار بل على سبيل تسخير ٢.
چنانكه در عبارات ابن سينا مشاهده مىكنيم، وى نيز حركت طبيعى را فرار از حالت منافر و طلب حالت ملائم مىداند و چون اين خاصيت را در حركت مستدير نمىيابد، آن را حركت غيرطبيعى مىداند. سپس استدلال مىكند كه اگر حركت مستدير را طبيعى بدانيم، چون حركت طبيعى حركت از يك حالت غيرطبيعى به سوى يك حالت طبيعى است، لازم مىآيد پس از وصول شىء متحرك به مقصد، حركت منقطع گردد و به سكون تبديل شود و اين معنى در حركت مستدير امكانپذير نيست. زيرا وصول به مقصد و حصول سكون با مستدير بودن حركت منافات دارد.
[١] الدعاوى القلبيه. ص ٧.
[٢] النجاة. ص ٤٢٣.