قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٦٩ - ثمرۀ اصل
أسفل الجبل و توّهمنا دايرة حول مركز الأرض تمرّ بطرفى الكوز، ثم وضعنا الكوز فى أعلى الجبل و توّهمنا دايرة أخرى حول مركز الأرض تمرّ بطرفى الكوز، فلا شكّ أنّ هذه الدّايرة الثّانية أعظم من الأولى، فتكون القوس الّتى تصل بين طرفى الكوز منها أقلّ تحدّبا من القوس الّتى تصل بين طرفى الكوز من الدائرة الأولى و متى كانت القوس أقلّ تحدبا كان الكوز أقلّ إحتمالا للماء. فثبت أنّ إحتمال الكوز الماء عند كونه فى أسفل الجبل أكثر من إحتماله عند كونه فى أعلاه. . . ١.
در برخى از آثار ديگر امام فخر رازى نيز اين قاعده مطرح شده و مورد بحث قرار گرفته است. از جمله در يكى از آثارش كه به زبان شيرين فارسى نوشته است، چنين مىگويد:
هرچه بسيط باشد، بايد كه شكل آن كره باشد. زيرا كه فعل يك قوت در يك ماده جز بر يك نهج نبود، و هرشكل كه جز كره است، متشابه نيست. پس لازم آيد كه شكل افلاك كره باشد. . . ٢.
از جملۀ متكلمين بزرگ كه اين قاعده را مورد بحث قرار داده است، دبيران كاتبى است كه زمان زندگيش با زمان زندگى امام فخر رازى چندان فاصلهاى نداشته است. وى در مقام اقامۀ برهان براى اثبات اين قاعده از دو قاعدۀ ديگر استفاده كرده است كه عبارتند از:
١. الواحد لا يصدر عنه إلاّ الواحد
٢. امتناع ترجيح بلا مرجّح
چنانكه مىگويد:
الكرة جسم يحيط بها سطح واحد يكون الخطوط الخارجة من وسطه إلى محيطه متساوية، و الكرة هى مقتضى طبع البسيط. لأنّ الشكل الواحد إنّما هو الكرة؛ إذ لا إختلاف فيه بخلاف المثلّث و غيره من الأشكال. و مقتضى الواحد واحد فلو اقتضت الطّبيعة الواحدة الشّكل المختلف لكان تخصيص بعض الجوانب بكونه زاوية و البعض الآخر بكونه خطّا، ترجيح من غير مرجّح و هو محال ٣.
در اين عبارت، جملۀ «و مقتضى الواحد واحد» اشاره به قاعدۀ «الواحد لا يصدر عنه
[١] المباحث المشرقيه. ج ٢. ص ٧٤.
[٢] همانجا.
[٣] الرسالة الكمالية فى الحقايق الالهية. ص ٨٨.