قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٠٠ - صدر المتألهين
فضلا عن البرهان المشار إليه من أنّ الوجود خير محض مؤثّر لذاته. و ما ذكر أيضا فيما سلف من أنّ العالى لا يفعل شيئا لأجل السّافل، بل لأجل ذاته كالبارى أو لأجل ما هو أشرف من ذاته كما سواه حتّى أنّ النّار لا يحرق شيئا كالحطب مثلا لأجل أن يحترق المادّة و كذا الماء لا يرطب شيئا كالثّوب لأجل أن يبتل؛ بل لأجل أن يكمل كلّ منهما ذاته و يحافظ على جوهره و طبعه. و كذا النّفس لا يدبّر البدن لأن ينصلح حال البدن و يعتدل مزاجه و يستقيم نظام أجزائه، بل لأن يبلغ إلى كماله أو يصل الى غايتها و ينال بغيتها و شهوتها. فكلّ موجود سافل له طريق إلى كماله العالى يسلكه طبعا أو إرادة، و كلّ من تصوّر فى حقّه نوع من الكمال، فلا محالة يتوجّه إليه و يطلبه أو يشتاق إليه طلبا طبيعيّا أو شوقا نفسانيّا ١.
ملاّ محسن فيض كاشانى نيز اين قاعده را مورد بحث قرار داده و خاطر نشان كرده است كه غرض هرفاعل در هرگونه فعلى كه انجام مىدهد، بايد برتر از فعل باشد؛ اگرچه اين برترى برحسب گمان فاعل بوده باشد؛ چنانكه مىگويد:
فكلّ فاعل لغرض يجب أن يكون غرضه مافوقه و إن كان بحسب الظّن؛ فليس للفاعل غرض حقّ فيما هو دونه و لا قصد صادق لأجل معلوله. و أيضا فإنّ ما يكون لأجله قصد يكون ذلك المقصود أعلى من القصد بالضّرورة. فلو كان إلى معلول قصد صادق غير مظنون لكان القصد معطيا لوجود ما هو أكمل منه و هو محال بالبديهية ٢.
حكيم هيدجى در رسالۀ كوچكى كه يك سلسله قواعد فلسفى را در آن گردآورده است، اين قاعده را ذكر كرده و چنين مىگويد:
قاعده: كلّ فاعل لغاية يكون غير تامّ من أجل أنّ الغاية سبب لفاعليّة الفاعل مع ما يلزم من إستكماله بها و إستفادته منها؛ حيث يكون وجودها أولى به؛ و إن لم يكن غاية له. و قد وقع الإتّفاق أنّ لا غاية لفعل اللّه بل هو فاعل بذاته بمعنى أنّ ذاته سبب لفاعليّة الفاعل الّذى يفعل لغاية؛ فذاته تعالى بمنزلة الغاية إلاّ أنّها غاية حقيقته فلا يرد أنّ الغاية تجب أن تكون مترتّبة على فعل الفاعل و الغاية فى فعله ذاته لا يترتّب على وجود الفعل ٣.
[١] الاسفار الاربعة. ج ٥. ص ٢٠.
[٢] اصول المعارف. ص ٧٠.
[٣] تعليقه بر شرح منظومه. ص ٤٣١.