قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٩٩ - صدر المتألهين
عَلِيمٌ» ظاهر مىگردد.
مقصود اشاعره از اينكه گفتهاند: «أفعال اللّه لا يعلّل بالأغراض» چيز ديگرى جز مفاد اين قاعده نيست كه به موجب آن حق تعالى كه برترين موجود است، هرگز فعلى را به خاطر غرضى كه از خود وى پايينتر باشد، انجام نمىدهد.
امام فخر رازى
امام فخر رازى اين مسئله را مورد بحث قرار داده و چنين مىگويد:
الفصل الثّانى عشر فى أنّ كلّ من فعل فعلا لغرض فهو ناقص.
(برهانه) إنّ الّذى يفعل لغرض، فلا يخلو إمّا أن يكون وجود ذلك و عدمه بالنّسبة إليه سواء؛ و إمّا أن لا يكون الأمر كذلك. فإن كان الأمران عنده سواء إستحال أن يصير أحدهما حاصلا له على فعل أحد الجانبين؛ فحينئذ لا يكون أحد الجانبين غرضا للفاعل؛ و إمّا إن كان أحد الجانبين أرجح عند الفاعل من الثّانى، فلا بدّ و أن يكون ذلك الأرجح أولى لذلك الفاعل؛ فالفاعل إذا لم يفعل ذلك الفعل لم تحصل له تلك الأولويّة و لا شكّ أنّ حال الفاعل عند عدم تلك الأولويّة أنقص من حاله عند حصول تلك الأولوّية؛ فثبت أنّ كلّ فاعل يفعل لغرض فإنّه يكون ناقصا فى نفسه و يكون ذلك الفعل سببا لكماله.
(فإن قيل) إنّه يفعل لا لإستكماله به بل لإستكمال غيره به و من شأن الجواد أن يفعل ذلك. (فنقول) إستكمال غيره بذلك الفعل إمّا أن يكون بالنّسبة إليه أولى من عدم إستكمال الغير بذلك الفعل و إمّا أن لا يكون كذلك؛ فإن كان الأوّل، لزم أن يكون إستكمال الغير بذلك الفعل سببا لإستكماله، و يعود المحال؛ و إن كان إستكمال الغير بذلك الشّىء و عدم إستكمال الغير به بالنّسبة إليه سواء، إستحال أن يصير إستكمال الغير مقصودا له و مرجّحا لداعيه، و باللّه التّوفيق ١.
صدر المتألّهين
صدر المتألّهين شيرازى، اين قاعده را معتبر دانسته و در هرموجودى از موجودات جهان به يك نوع شوق و عشق غريزى قائل شده است كه همواره آن موجود را به سوى مافوق رهنمون مىشود و از ركود و توجه به مادون خود بازمىدارد؛ چنانكه مىگويد:
فما من موجود إلاّ و له عشق و شوق غريزىّ إلى ماورائه؛ و هذا المعنى فى بعض الأشياء معلوم بالضّرورة؛ و فى بعضها مشهود بالحس؛ و فى بعضها مكشوف بالبرهان؛ و فى الكلّ متيقّن بالإستقراء و التّتبع مع الحدس الصّحيح
١ مباحث المشرقية. ج ١. ص ٥٤٢.