قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٥٨ - ثبوت شىء لشىء فرع لثبوت المثبت له
امام فخر رازى در باب اثبات وجود ذهنى به اين مطلب تصريح كرده و اثبات آن را موقوف بر مقدمهاى دانسته كه آن مقدمه عبارت است از قاعدۀ فرعيت. عبارت وى چنين است.
الفصل السّادس فى إثبات الوجود الذّهنى-(و اثبات) ذلك يقتضى تقديم مقدّمة و هى انّ المحكوم عليه بصفة وجوديّة لا بدّ و أن يكون موجودا فى نفسه.
برهانه هو انّ إثبات الصّفة للشىء معناه حصول الصفة للموصوف و حصول الشّىء للشّىء فرع على حصول ذلك الشّىء فى نفسه. . . ١.
امام فخر رازى پس از اثبات اين مقدمه و طرح يك سلسله پرسش و پاسخها به بحث از اثبات وجود ذهنى پرداخته و مىگويد:
. . . إنّا إذا تصوّرنا ماهيّة و حكمنا عليها بأنّها ممتازة عن غيرها، فلا بدّ و أن يكون لها ثبوت و ثبوته المعتبر فى صحّة كونها محكوما عليها، إما أن يكون هو الوجود الخارجى، و هو باطل، و إلاّ لكان ما لا يكون ثابتا فى الخارج لا يكون محكوما عليه. و أيضا فلأنّه و إن كان فى الخارج لكنّه لا يتوقّف صحّة الحكم عليه على الشّعور بكونه فى الخارج. فعلمنا أنّ الثّبوت المعتبر هو الثّبوت فى العقل. . . ٢.
قاضى عضد الدّين ايجى نيز در باب اثبات وجود ذهنى از قاعدۀ فرعيت استفاده كرده و مىگويد:
إحتجّ مثبتوه و هم الحكماء بأمور: الأوّل، إنّا نتصوّر ما لا وجود له فى الخارج أصلا كالممتنع و إجتماع النّقيضين و العدم المطلق و نحكم على ما لا وجود له فى الخارج بأحكام ثبوتيّة صادقة، و أنّه يستدعى ثبوتها. إذ ثبوت الشّىء لغيره فى نفس الأمر فرع ثبوته فى نفسه؛ و إذ ليس فى الخارج، فهو فى الذّهن، و هو المطلوب. ٣
چنانكه از عبارت كتاب مواقف برمىآيد، كسانى كه در مقام اثبات وجود ذهنى برآمدهاند، و معتقدند كه ماهيات غير از وجود خارجى كه در عين منشائيت آثار است داراى وجود ديگرى است، حكما هستند. ولى متكلمين وجود ديگرى را براى ماهيات غير از وجود خارجى انكار مىكنند و آنچه را در ذهن است جز شبح خارج چيزى نمىدانند. اگرچه برخى محقّقين از متكلمين در اين باب با حكما همآهنگ و همعقيدهاند و معتقدند كه ماهيات داراى دو نحو از وجودند كه يكى در خارج و عين
[١] المباحث المشرقيه. ج ١. ص ٤١.
[٢]و٣ . مواقف (همراه شرح جرجانى) . ص ٢٨٤.