محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٢ - الخطبة الثانية
[١١]- ٢١، ٢٢/ الأنفال.
[١٢]- فقد بُعث الإنسان حقّاً ببعثة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
[١٣]- ولو لا هذه الحاجة لما بُعث أي نبيّ أو رسول.
[١٤]- لا نقول للشيء بأنّه ليس بشيء، ولا نقول للشيء بأنه كلّ شيء.
[١٥]- ما أفسد الأوضاع الأخرى إنما هو فساد السياسة، وما يصلح فساد الأوضاع الأخرى هو صلاح السياسة.
[١٦]- من يدخل الحوار يدخله برؤية شعبيّة، وبعزيمة قويّة، ومطالب يتفق عليها الشعب، ويصرّ هو عليها، ويذود عنها، ويبقى في خندقها على طول الخط.
[١٧]-- الطرفان الحقيقيان هما هذان الطرفان، أما الباقي الذي يتفق مع هذا الطرف في الرأي أو مع ذاك الطرف فبالحق أنهم ليسوا أطرافاً حقيقية من أطراف الحوار. الإنسان لا يحاور نفسه، وبعد أن أقرر الرأي لا أحاور هذا الرأي الذي قررته واخترته.
[١٨]- أيّاً كان الداخلون في الحوار ما يتوصلون إليه هو رأيهم، ما يتفقون عليه هو رأيهم، ولا يكون هذا الرأي رأي الشعب إلا بموافقته.
[١٩]- وإلا كان عليه أن ينسحب فوراً.
[٢٠]- قضية تسهيل أمر المعاش، حل قضايا معيشية، أمور أخرى من غير حل جذري سياسي لن يقدم حلا للمشكلة.
[٢١]- شاعرةً بالظّلم و التهميش، ومن وراء تهميش الوفاق تهميش جمهور عريض، ومن وراء ظلم الوفاق ظلم شارع كبير.