محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧١ - الخطبة الثانية
[١٢]- لابد أن يكون أكبر عقل، أكبر ذاكرة، أزكى قلب، أطهر نفس، أسمى عمل، أشدّ إرادة في الخير وفي طاعة الله حتى يكون القدوة لكلّ من دونه. أيصح أن يكون قائدا لعلي عليه السلام وعلي يكبره في بعد من أبعاد الكمال؟ لا، لابد أن يكون هو الكامل الأوّل، وأكمل الكُمّل حتى يكون كل الكمّل ممن يقتدون بهداه وبسيرته.
[١٣]- وأولئك النّفر قلّ ما يحدث لهم حتى من غير المعصومين خطأ أو سهو في طاعة الله.
[١٤]- لو أجزنا على النبي أنه يخالف تكليفاً ولو سهوا أو خطأ فإنه من جهة أخرى يبلّغ كلمة الله على ما هي عليه، لكن هذا التبليغ اللفظي مع التخلّف العملي لا يربّي الناس، ولا يشدّهم إلى رسالة الله.
[١٥]- سورة العصر.
[١٦]- ٣/ العنكبوت.
[١٧]- نحن لا نعرف أنفسنا، الشدائد تعرّفني نفسي، قد أُحسن الظنّ كثيرا في النفس، إلا أن الشدّة تبرهن لي عكس ذلك. وقد أُسيء الظنّ في آخر فتجلّي منه الفتنةُ رجلا صالحا فوق الكثيرين.
[١٨]- من خيرٍ أو شرّ.
[١٩]- الناس محتاجون لأن يعرفوا بعضهم البعض، هناك تقديم في المجتمع، هناك تأخير، هذا التقديم والتأخير قد يقوم على خطأ في النظرة والتشخيص، وقد يقوم على تشخيص دقيق، من أجل أن يقوم التقديم والتأخير في المجتمعات على تشخيص دقيق تأتي الفتنة لتجلّي منا الصالحين وغير الصالحين.