محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٩ - الخطبة الثانية
قيمة المعجزة؟ وهذا يعني أن طرح أي أمر بدعوى أنه إعجاز وفيه تحدٍّ يعني أنه أمر بالغ الخطورة لا يطرحه كذلك إلا صاحب يقين تامّ بقيمته وصدقيّته، أو مجازف خفيف العقل، لا احترام لنفسه عنده، ولا أحد يمكن أن يصف الرّسول صلّى الله عليه وآله بأنّه الأول؛ هذا وقد صدقت الأيام صدق الإعجاز القرآني، وحقّانيته.
[٥]- ٢، ٣، ٤/ الروم.
[٦]- ٣، ٤/ المسد.
[٧]- ٩٤- ٩٦/ الحجر.
[٨]- كان القرآن يطرح الحقائق العلميّة وهو في معرض التحدّي للآخرين، ويطرحه بصورة جازمة حاسمة، وكان يترتب على عدم صدق هذه الحقائق العلمية سقوط قيمة القرآن بصورة نهائية.
[٩]- ٤٨/ العنكبوت.
[١٠]- كان يعلم القوم أن واقع الرسول كذلك، وإلا لقالوا للقرآن الكريم أنت تقول بأنه لم يكن يخطّ بيمينه كتابا، ونحن نعلم بأنه كان على فهم شيء من الكتابة.
[١١]- ما كان القرآن الكريم في معرض أن يبني في ذلك اليوم حضارة مادية ليطرح الحقائق العلمية تمهيداً لبناء تلك الحضارة، وما كان طرح تلك الآيات الكريمة للاستفادة من إقامة بناء مادي.
[١٢]- سورة الإخلاص.
[١٣]- هتاف سماحة الشيخ وجموع المصلين ب- (لن نركع إلا لله).