محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤ - الخطبة الثانية
إنَّ ما تدل عليه سياسة التشدُّد في الأحكام الأخيرة، والمواقف الرسميَّة الأخرى وصحافة الدولة هو الخيار الأول. وما أخطره من خيار على الجميع، وما أكثر ما تُوقع الخيارات الخاطئة أهلها في الورطات البالغة، وتدمّر الأوطان.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أرنا الحقّ حقّاً وارزقنا اتّباعه، والباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه. اللهم اجعلنا للحقِّ أعواناً وأنصاراً، وللباطل مناهضين وأعداء. اللهم لا تجعل لنا في ظلم أحدٍ من خلقك نصيباً، ولا لشيء من الجور رضى، ولا على شيء من الحيف موافَقَة، ولا بمنكر تسليماً، ولا عن إنكاره تخاذلًا وتقاعداً، وانصرنا على أنفسنا وعلى كلّ من أراد بنا سوءاً، وابتغى لنا أذى وإضراراً ياقويّ ياعزيز يامتين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٥.
----------------------------------------------------------
[١]- بحار الأنوار ج ٥٨ ص ٥٠.
[٢]- المصدر السابق ص ٥١.
[٣]- ٧٨، ٧٩/ يس.
[٤]- ٣، ٤/ القيامة.
[٥]- ٢٠، ٢١/ فصلت.