محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٦ - الخطبة الثانية
اللهم اجعلنا شيعةً للحسين عليه السلام حقّاً وصدقاً، ورزقنا تقواه، واجعل خُلُقَنَا خُلُقَه، ومحيانا محياه، ومماتنا مماته، ومبعثنا مبعثه، وشفّعه فينا عندك في أمر الدّنيا والآخرة يا كريم يا حميد يا مجيد، يا من لا مؤمَّل غيره، ولا يرجى لخير سواه.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٠.
------------------------------------------------------------------------
[١]- نهج البلاغة ج ٣ ص ١٣٠.
[٢]- تحف العقول ص ٦.
[٣]- بحار الأنوار ج ٩١ ص ١٥٥.
[٤]- كنز العمال ج ٣ ص ٢٩.
[٥]- كل العوارض التي تعرض الممكنات لا شيء منها يعرض الله عز وجل. لا عارض نقص، ولا عارض كمال يمكن أن يعرض الله عز وجل وهو الكامل المطلق.
[٦]- الكافي للشيخ الكليني ج ٢ ص ٨٦.
[٧]- فلا يقاس بعبادة رسول الله ولا بعبادة أمير المؤمنين عليه السلام عبادةُ العلماء والفقهاء والكبار، كل عبادتهم عبادة منحطّة جدا عن عبادة رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلي أمير المؤمنين عليه السلام. هذا صحيح، ولكن يبقى أن لا عبادة يمكن أن تفي بحقّ الله سبحانه وتعالى، وتبلغ حقيقة عبادته.
[٨]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ٢١٢.