محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٧ - الخطبة الثانية
[٨]- سورة التوحيد (الإخلاص).
[٩]- أقول والواقع الخارجي شاهد بذلك. أمس ينقل أحد مشايخنا الكرام هنا وهو سماحة الشيخ حسن الصفار قصَّة بأن قرية خلت من علماء الدّين فصار الثلاثة منهم يتزوجون امرأة واحدة. وأحدهم في الغرب من الجاليات الإسلامية، لبناني وهو مثقّف بالثقافة الحديثة وفي وسط ثقافي مماثل عامّي توفّي أبوه فحرقه لأن حرقه أرخص من دفنه، ذلك لأنه لا يعلم وجوب دفن الميت في الإسلام.
يعرف المتخصصون في العلوم المختلفة وغيرهم أن المختصّ في علم معيّن عامّيٌّ في العلوم الأخرى التي لا تخصّص له فيها، أنا وأنت عامّيان في الطب، الملايين عوامّ في الهندسة وفي الطب وفي أي اختصاص آخر لم يكن لهم به ارتباط، هذا فضلا عن الإنسان العادي الذي لا يملك شيئاً من التخصصات.
[١٠]- لو جئت لأي فقيه تريد أن تقلده في وجوب الصلاة لقال لك أن هذا الموضوع ليس من موضوعات التقليد.
[١١]- هناك فروع إسلامية، وهناك نظريات إسلامية. الشهيد الصدر قدم نظرية الإسلام في المذهب الاقتصادي.
[١٢]- المجتهد لا يجتهد في علم واحد، بل يجتهد في عدّة علوم.
[١٣]- ما حاجتنا للحديث بعد القرآن إذا كان القرآن يكفينا؟!
[١٤]- ٩٠/ النحل.